وقفة تضامنية رفضاً للاعتداءات على المواقع التراثية في لبنان

الوقفة التضامنية جاءت بمشاركة فنانين ومثقفين وناشطين ومهتمين بالشأن التراثي، لتأكيد أهمية حماية الإرث الثقافي والحضاري اللبناني، ورفض استهداف المعالم التاريخية التي تشكّل جزءاً من الذاكرة الوطنية والهوية الثقافية للبلاد.

0:00
  • وقفة رفضاً للاعتداءات على المواقع التراثية في لبنان
    رفع المشاركون شعارات تدعو إلى حماية المواقع الأثرية والتراثية

شهد "المسرح الوطني اللبناني المجاني" في بيروت، بالتعاون مع "سينما الكوليزيه" و"جمعية تيرو للفنون"، وقفة تضامنية أمام "سينما الكوليزيه في منطقة الحمراء ببيروت رفضاً للاعتداءات التي طالت المواقع الأثرية والتراثية في لبنان، ولا سيما في صور والنبطية وبعلبك.

وجاءت الوقفة بمشاركة فنانين ومثقفين وناشطين ومهتمين بالشأن التراثي، تأكيداً لأهمية حماية الإرث الثقافي والحضاري اللبناني، ورفضاً لاستهداف المعالم التاريخية التي تشكّل جزءاً من الذاكرة الوطنية والهوية الثقافية للبلاد.

وأكد مؤسس المسرح الوطني اللبناني الممثّل والمخرج قاسم إسطنبولي خلال الوقفة أنّ "الاعتداء على المواقع الأثرية والتراثية هو اعتداء على ذاكرة الشعوب وحقّها في الحفاظ على تاريخها وهويتها الثقافية. إنّ آثار صور والنبطية وبعلبك ليست مجرّد حجارة صامتة، بل هي شواهد حيّة على حضارات صنعت تاريخ هذه الأرض وأسهمت في التراث الإنساني العالمي، ومن واجبنا جميعاً العمل على حمايتها وصونها للأجيال القادمة".

وأضاف إسطنبولي: "إنّ الثقافة كانت وستبقى مساحة للدفاع عن الإنسان وعن حقّه في الذاكرة والجمال والمعرفة، ولذلك تأتي هذه الوقفة لتوجيه رسالة تضامن مع المواقع التراثية المهدّدة، وللتأكيد أنّ حماية الإرث الثقافي مسؤولية جماعية تتجاوز الحدود والانتماءات".

ورفع المشاركون شعارات تدعو إلى حماية المواقع الأثرية والتراثية وصونها من أيّ اعتداءات، مؤكّدين أنّ الحفاظ على الإرث الثقافي اللبناني يشكّل مسؤولية وطنية وإنسانية، وأنّ حماية الذاكرة الجماعية للبنانيين لا تقلّ أهمية عن حماية الإنسان والأرض.

واختتمت الوقفة بالتشديد على ضرورة تكثيف الجهود المحلية والدولية لحماية المواقع الأثرية والتاريخية في لبنان، باعتبارها جزءاً من التراث الإنساني العالمي ورمزاً للتنوّع الثقافي والحضاري الذي يتميّز به لبنان.

واللافت في كلّ نشاطات "المسرح الوطني" هو وجود الأهالي النازحين بقوة فيها، ويعمل اسطنبولي وفريق عمله على تنظيم فعّاليات فنية ومسرحية متعدّدة يشارك فيها الجميع كباراً وصغاراً.

اقرأ أيضاً: لماذا قلعة الشقيف؟

 

اخترنا لك