كيف نتعاطى مع مرض الإفراط في التفكير؟
اضطراب الإفراط في التفكير حالة يميل فيها الفرد إلى الإفراط في التفكير باستمرار والقلق والأفكار السلبية، وغالباً ما ترتبط هذه الحالة بالاضطرابات النفسية مثل اضطرابات طيف الوسواس القهري أو اضطراب القلق العام
-
قد تختلف أعراض اضطراب الإفراط في التفكير من فرد لآخر (betterplacehealth)
يمكن أن يظهر الإفراط في التفكير على شكل تكرار ذهني لنفس الأفكار أو التخطيط المفرط للأحداث المستقبلية أو التقييم المستمر للأحداث الماضية.
قد يؤثر ذلك سلباً على أنشطة الحياة اليومية ويقلل من جودة حياة الشخص. وقد يواجه الأفراد الذين يعانون من اضطراب الإفراط في التفكير صعوبة في التعامل مع أنماط التفكير هذه.
وقد يشمل العلاج العلاج السلوكي المعرفي والأدوية والعلاجات الداعمة. يمكن للمساعدة المهنية أن تساعد الفرد على فهم عمليات التفكير المفرط وإدارتها.
أعراض اضطراب الإفراط في التفكير
قد تختلف أعراض اضطراب الإفراط في التفكير من فرد لآخر، ولكنها عادةً ما تتضمن الأعراض التالية:
-التكرار الذهني لنفس الأفكار وصعوبة التخلص من هذه الأفكار.
-القلق المستمر والإفراط في التفكير في الأحداث المستقبلية والتقييم المستمر للسيناريوهات السيئة.
-تذكّر وتقييم أخطاء الماضي أو الأحداث السلبية باستمرار.
-التخطيط المفرط للأحداث المستقبلية والتركيز المفرط على التفاصيل والرغبة في السيطرة.
Overthinking vs. Mindfulness pic.twitter.com/vd6aAazKS0
— Curious Minds (@CuriousMindsHub) January 14, 2026
يمكن أن يؤدي الإفراط في التفكير إلى ظهور أعراض جسدية مثل الصداع واضطرابات المعدة أو التوتر بسبب التوتر والقلق، يفضي في كثير من الأحيان إلى الأرق أو اضطرابات في أنماط النوم.
وقد يميل الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الإفراط في التفكير إلى تجنّب التفاعلات الاجتماعية بسبب انشغالهم الذهني المستمر.
أسباب متعددة وهامة
لم يتم تحديد أسباب الإفراط في التفكير بشكلٍ واضح، ولكن هناك العديد من العوامل التي تساهم في هذه الحالة. غالبًا ما يرتبط الإفراط في التفكير بعوامل نفسية وبيئية.
العوامل الوراثية: قد يكون الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي لحالات مشابهة مثل اضطرابات طيف الوسواس القهري أو اضطرابات القلق أكثر عرضة لخطر الإفراط في التفكير.
-كيمياء الدماغ: قد تساهم الاختلالات الكيميائية، وخاصةً التغيرات في السيروتونين والناقلات العصبية الأخرى، في الإصابة باضطراب الإفراط في التفكير.
-العوامل النفسية والاجتماعية: قد تكون التجارب المؤلمة، أو التوتر، أو تجارب الطفولة السلبية، أو الإجهاد العاطفي القوي مؤثرة في ظهور اضطراب الإفراط في التفكير.
Overthinking is imagination trapped in prediction.
— Lorwen C Nagle, PhD (@LORWEN108) October 15, 2025
When you think too much, your brain’s Default Mode Network takes over.
It loops on “what ifs,” “should I,” “what could go wrong.”
This network was meant for creativity, but when hijacked, it becomes simulation instead of… pic.twitter.com/prYMCbT9uu
-سمات الشخصية: قد تزيد بعض السمات الشخصية، خاصةً سمات معينة مثل النزعة الكمالية، أو الرغبة في السيطرة، من الميل إلى الإفراط في التفكير.
-العوامل المعرفية: يمكن أن تؤدي بعض أنماط التفكير، خاصةً دورات التفكير السلبية والوساوس، إلى اضطراب الإفراط في التفكير.
-المؤثرات البيئية: قد تلعب العوامل البيئية، خاصةً ظروف العمل المجهدة للغاية أو المشاكل العائلية أو الضغوط الاجتماعية، دوراً في ظهور اضطراب الإفراط في التفكير.
أضرار قاسية
تتجلى أضرار الإفراط في التفكير في التوتر والقلق المستمر الذي يؤدي إلى مشاكل صحية بدنية وإرهاق ذهني وصعوبة في اتخاذ القرارات. ويمكن أن يؤدي أيضاً إلى العزلة الاجتماعية ومشاكل العلاقات وفقدان الإنتاجية ومشاكل الصحة العقلية.
Overthinking, scientifically termed as #rumination, means thinking too much about the problems. The moment an unwanted thoughts pop up in your mind, it drifts you away from the task you are doing.
— Dr. Minakshi Kadu (@minakshiwelukar) January 16, 2026
Let's check about ithttps://t.co/tqyUVnBQnd
يرتبط الإفراط في التفكير بمجموعة من الآثار السلبية التي يمكن أن تؤثر سلباً على جودة حياة الفرد. ومن خلال المساعدة المتخصصة، يمكن للأفراد التعامل مع أنماط التفكير المفرط هذه والحصول على الدعم لعيش حياة أكثر صحة.
علاج الإفراط
عادةً ما يتم علاج الإفراط في التفكير بمجموعة متنوعة من الطرق، مثل العلاج السلوكي المعرفي والأدوية والعلاجات الداعمة. عادةً ما يتم تصميم خطة العلاج حسب حالة الفرد وأعراضه. بعض الطرق الشائعة المستخدمة في علاج اضطراب الإفراط في التفكير:
-العلاج السلوكي المعرفي (CBT): العلاج السلوكي المعرفي السلوكي هو طريقة علاجية فعالة تساعد الفرد على فهم أنماط تفكيره والتعامل مع الأفكار السلبية. من خلال تحديد الأفكار غير العقلانية، يتعلم الفرد تغييرها وتطوير أنماط تفكير أكثر صحة.
Overthinking is replaying a conversation that already ended.
— InsideThemind (@PeaceOg12141) January 16, 2026
Your mind searches for certainty in the past, but peace lives in the present. You do not need a perfect response to move forward. pic.twitter.com/dwlv9J0nuJ
-العلاج الدوائي: يمكن استخدام الأدوية النفسية، وخاصة مضادات الاكتئاب ومزيلات القلق، لعلاج الإفراط في التفكير. يمكن أن تساعد هذه الأدوية في تخفيف الأعراض عن طريق تنظيم الاختلالات الكيميائية.
اليقظة الذهنية والتأمل: يمكن لتقنيات اليقظة الذهنية والتأمل أن تساعد الفرد على تحسين قدرته على تجربة اللحظة الراهنة وتقليل الانشغال الذهني.
-العلاج الجماعي: يمكن أن يكون العلاج الجماعي، حيث يمكن للفرد المشاركة مع أشخاص آخرين يعانون من مشاكل مماثلة، مفيداً من حيث توفير الدعم والترابط العاطفي.
اقرأ أيضاً: دراسة: التفكير الكثير يسمم العقل
-تغيير نمط الحياة: يمكن لعادات نمط الحياة الصحية وممارسة التمارين الرياضية بانتظام والنوم الكافي واتباع نظام غذائي متوازن أن يحسّن من الصحة العامة ويكون له تأثير إيجابي على التفكير المفرط.