في أول اختبار في العالم.. الصين تختبر إمكانية تكاثر أجنة بشرية في الفضاء!
الصين تنفّذ أول تجربة في العالم على أجنة اصطناعية مصنوعة من خلايا جذعية في الفضاء لمعرفة كيف تؤثر بيئة الجاذبية الصغرى على التطور الجنيني البشري المبكر.. ما التفاصيل؟
-
في أول اختبار في العالم.. الصين تختبر إمكانية تكاثر أجنة بشرية في الفضاء!
أطلقت الصين تجربة هي الأولى من نوعها لاختبار إمكانية تطور الأجنة البشرية في الفضاء، في خطوة تهدف إلى فهم مخاطر الإنجاب خارج الأرض.
والتجربة التي جرت على متن المحطة الفضائية "تيانغونغ" Tiangong, China's space station، استخدمت أجنة اصطناعية مصنوعة من خلايا جذعية، وأمضت 5 أيام في مدار أرضي منخفض لمحاكاة المراحل المبكرة من الحمل.
وقد سافرت هذه الأجنة غير الحقيقية على متن مركبة الشحن "تيانتشو-10" - "Tianzhou-10" في العاشر من أيار/مايو الجاري، وتديرها مجموعة من الباحثين من الأكاديمية الصينية للعلوم، الذين يسعون تحديداً لمعرفة كيف تؤثر بيئة الجاذبية الصغرى على التطور الجنيني البشري المبكر.
China's Tianzhou-10 mission just delivered embryo-like structures made from living stem cells to the Tiangong space station. Experiments could shed light on how radiation and microgravity affect human reproduction. https://t.co/p6yiEGzSdO
— Live Science (@LiveScience) May 24, 2026
واستخدم في التجربة نوعان من الأجنة الاصطناعية يمثل كل منهما مرحلة مختلفة من النمو. وزرع النوع الأول على خلايا من جدار الرحم لمحاكاة اللحظة الحرجة التي يلتصق فيها الجنين الحقيقي بجدار الرحم، بينما وضع النوع الثاني في شريحة خاصة تحاكي المرحلة التي تعيد فيها طبقة واحدة من الخلايا تنظيم نفسها إلى طبقات متعددة، وهي الطبقات التي ستتحول لاحقاً إلى أنسجة وأعضاء الجسم.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور يو ليتشيان، قائد المشروع، أنّ "هذه الهياكل ليست أجنة حقيقية ولا تملك القدرة على التطور إلى فرد كامل، بل هي نماذج مختبرية مصنوعة من الخلايا الجذعية لدراسة التطور البشري المبكر بأمان".
وخلال التجربة، حفظ كل جنين اصطناعي في حجرة مستقلة داخل حاوية استنبات خاصة، وسمح له بالنمو مدة 5 أيام قبل أن يجمد تمهيداً لإعادته إلى الأرض وتحليله.
وبالتوازي مع ذلك، قام الفريق العلمي بدراسة عينات مطابقة تماماً في مختبر أرضي، ليقارن لاحقاً بين المجموعتين ويكتشف بدقة كيف أثر غياب الجاذبية على نمو الأجنة في الفضاء.
A China enviou embriões humanos para o espaço a bordo da nova nave cargueira Tianzhou 10 que decolou nesta segunda feira rumo à estação espacial Tiangong.
— caio temer (@canalCCore2) May 13, 2026
Essa missão não transporta apenas mantimentos básicos mas também um verdadeiro laboratório biológico contendo embriões… pic.twitter.com/clrEr876jp
ويقول يو: "نأمل من خلال المقارنة بين العينات الفضائية والأرضية أن نحدد العوامل المؤثرة في نمو الأجنة البشرية المبكرة بالفضاء، ونتعرف على المخاطر والتحديات التي قد يواجهها البشر خلال السكن الفضائي طويل الأمد".
الجدير بالذكر أنّ مرحلة التطور الجنيني التي جرت في المحطة الصينية تقابل الأيام من 14 إلى 21 بعد الإخصاب عند الإنسان، وهي نافذة زمنية بالغة الأهمية تبدأ خلالها الأعضاء الرئيسية بالتشكل. وأي خلل يحدث في هذه الفترة الدقيقة سيؤثر حتما على نمو الجنين بأكمله.
ورغم عدم وجود محاولات سابقة للإنجاب في الفضاء، فإنّ أبحاثاً منشورة أشارت إلى أنّ بيئة الفضاء القاسية، بما فيها الإشعاع الكوني والجاذبية الصغرى، يمكن أن تلحق ضرراً بالخلايا التناسلية وتعيق نمو الجنين. لذلك يسعى العلماء إلى سد هذه الفجوات المعرفية عبر التجربة الحالية، أملاً في أن يصبح البشر يوماً ما أكثر استعداداً لمواجهة تحديات الإنجاب خارج كوكب الأرض.
🇨🇳🚀 China launched the Tianzhou-10 cargo rocket to deliver supplies for the Chinese Space Station this morning in Wenchang, Hainan.
— Li Zexin 李泽欣 (@XH_Lee23) May 11, 2026
🏝️Watching rocket launches from the beach has become a trending travel activity in Hainan. pic.twitter.com/cIxPCyByp7