بعد 57 عاماً.. علماء: ما اكتشفناه عن القمر أقل بكثير مما نجهله!

علماء يكشفون في تقرير نشره موقع "ساينس ألرت" العلمي أنّ القمر يمثل سجلاً جيولوجياً فريداً لتاريخ الأرض المبكر.. ماذا جاء في التقرير الذي نجهله عن القمر؟

0:00
  • العالم ورائد الفضاء هاريسون إتش. شميت يجمع عينات على سطح القمر في 11 ديسمبر 1972/Nasa
    العالم ورائد الفضاء هاريسون إتش. شميت يجمع عينات على سطح القمر في 11 ديسمبر 1972/Nasa

بعد مرور 57 عاماً على هبوط بعثة "أبولو 11" - (Apollo 11) على سطح القمر في 20 تموز/يوليو 1969، ويؤكد العلماء أنّ الإنجاز التاريخي لم ينهِ أسرار أقرب جار للأرض، بل كشف حجم ما لا يزال مجهولاً عن تاريخه وتكوينه.

ووفق تقرير نشره موقع Science Alert، فإن بعثات "أبولو" الست، التي أُجريت بين عامي 1969 و1972، أعادت إلى الأرض نحو 382 كيلوغراماً من الصخور والغبار القمري، وهي عينات لا تزال حتى اليوم مصدراً لاكتشافات علمية جديدة بفضل تطور تقنيات التحليل، حتى إنّ علماء الجيولوجيا يصفونها بأنها "الهدية التي لا تتوقف عن العطاء".

وساعدت تلك العينات في حسم نقاشات علمية استمرت عقوداً، إذ أكدت أنّ فوهات القمر نتجت أساساً عن اصطدامات نيزكية، وأنّ عمره يقارب 4.5 مليار سنة، كما دعمت فرضية تشكله إثر اصطدام هائل بين الأرض وجسم سماوي في بدايات النظام الشمسي، وهي النظرية الأكثر قبولاً حتى اليوم.

ويرى الباحثون أنّ القمر يمثل سجلاً جيولوجياً فريداً لتاريخ الأرض المبكر، إذ حافظ على آثار الأحداث التي مُحيت من سطح كوكبنا بفعل النشاط الجيولوجي والمياه والغلاف الجوي، ما يجعله نافذة استثنائية لفهم نشأة الأرض وربما بدايات الحياة نفسها.
 
ويؤكد التقرير أنّ العلماء يتطلعون إلى بعثات "أرتميس" Artemis missions المرتقبة، التي ستعيد البشر إلى القمر بعد أكثر من نصف قرن، أملاً في جمع عينات جديدة من مناطق لم تستكشف سابقاً، وهو ما قد يجيب عن أسئلة ما زالت معلقة منذ عصر "أبولو" ويمنح العلماء فهمًا أعمق لتاريخ القمر والأرض معاً.

اقرأ أيضاً: في أول رحلة مأهولة إلى القمر منذ 50 عاماً.."ناسا" ترسل 4 رواد إلى الفضاء

اخترنا لك