وكالة أبحاث أميركية تطور مسحوقاً بديلاً للدم لاستخدامه في الحروب المستقبلية
وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدّمة (DARPA) الأميركية تطوّر مسحوقاً بديلاً للدم لاستخدامه في الحروب المستقبلية، وتشير إلى أنه أثبت فعاليته على الحيوانات، والآن يأتي الجزء الأصعب لاختباره على البشر.
-
يعمل العلماء على تطوير دم اصطناعي يمكن استخدامه في حالات الطوارئ والحروب عندما لا يتوفّر الدم الطبيعي - صورة/NPR
طوّرت وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدّمة (DARPA) التابعة لوزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" بتطوير مسحوق بديل للدم، وتبحث حالياً عن شركاء لمواصلة اختباراته، وفق ما أفاد به، روبرت موراين مدير البرنامج، في تصريح لمجلة Business Insider.
وقال موراي الطبيب في البحرية الأميركية الذي يشرف على البرنامج من جانب DARPA: "لقد أحرزنا نجاحاً في طبق بتري للبيئات المهجرية. والآن حقّقنا نجاحاً أيضاً على الحيوانات"، واصفاً التطوير الجديد بأنه "تقنية ثورية حقاً".
وبحسب موراي، فإنّ المرضى الذين يعانون من نزيف حادّ بحاجة إلى كميات كبيرة من الدم في غضون دقائق من الإصابة، وغالباً ما تواجه العمليات العسكرية الميدانية صعوبات في ذلك. فالدم العادي يتطلّب ظروفاً خاصة للتخزين والنقل، بينما يُخزَّن المسحوق البديل في أكياس متينة يمكن للجنود نقلها بسهولة، ويتمّ خلطه مع المحلول الملحي مباشرة قبل الاستخدام.
اقرأ أيضاً: أول تجربة سريرية لاستخدام الدم الاصطناعي على البشر في اليابان
Pentagon’un ileri araştırma ajansı DARPA, askeri tıpta devrim yaratacak ‘toz kan’ muadili projesinde önemli bir eşiği aşarak hayvan testlerini başarıyla tamamladı. Şimdi ise bu teknolojiyi laboratuvardan savaş alanına taşıyacak üretim ve düzenleme engellerini aşmak için stratejik… pic.twitter.com/ouSmjfukQp
— Hürriyet Ekstra (@hurriyetekstra) April 28, 2026
وتمكّن العلماء من إنشاء كريات دم حمراء اصطناعية تحتوي على الهيموغلوبين، وهو البروتين الذي ينقل الأكسجين في أجسامنا. وتُغطّى الجسيمات بغلاف بوليمري خاص يمنعها من الالتصاق ببعضها ويسمح لها بمحاكاة سلوك الخلية الحية بدقة، أي التقاط الأكسجين في الرئتين وإيصاله إلى وجهته. وعلى عكس الدم الحقيقي، فإنّ العمر الافتراضي لبديله المسحوق غير محدود تقريباً.
ويصف الخبراء هذه التكنولوجيا الجديدة باعتبارها أداة محتملة للصراعات المستقبلية، حيث قد يكون إخلاء الجرحى صعباً. وفي حرب شديدة العنف، سيصبح الوصول إلى الدم الطازج أحد المشكلات الرئيسية للأطباء العسكريين.
وفي مرحلة تالية سيتمّ نقل التكنولوجيا إلى خارج المختبر. لكنّ الطريق نحو التطبيق الممكن بحلول عام 2029 تعوقه عقبات تنظيمية وإنتاجية وتسعيرية.
Confirmado por DARPA: la sangre en polvo para heridos en combate funciona en animales y podría estar lista para soldados en 2029, si se resuelve antes el coste https://t.co/MQnZTKOzNI
— El HuffPost (@ElHuffPost) April 22, 2026
كما أفادت صحيفة "فزغلياد" الروسية، فإنّ وكالة DARPA الأميركية خططت لإنفاق ما يقرب من 100 مليون دولار على تطويرات جديدة في مجال الطب العسكري.
مع ذلك بدأت وزارة الدفاع الروسية في استخدام بلازما الدم الجافة لإنقاذ الجنود المصابين بجروح خطيرة على خط المواجهة. كما بدأ الأطباء العسكريون الروس في استخدام مستحضر "كابرامين" المحلي لوقف النزيف الوعائي بشكل فعّال.
Instant Blood for War Zones - Just add Water
— Future Weapons (@FutureMilitary) April 21, 2026
DARPA-funded program to develop next-generation trauma care solutions, including ErythroMer, a shelf-stable, freeze-dried artificial red blood cell substitute.
Read more here: https://t.co/cUHOrJnQh4 pic.twitter.com/j4WgvB7eBf