هل أنت من الفئات المعرضة لخطر الغلوكوما بعد سن الأربعين؟
هل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 40 عاماً، وخصوصاً الذين يعانون من ارتفاع ضغط العين، أو داء السكري، أو ارتفاع ضغط الدم الأكثر عرضة للإصابة بمرض الغلوكوما؟.. دراسة تجيب!
-
هل أنت من الفئات المعرضة لخطر الغلوكوما بعد سن الأربعين؟
قالت الدكتورة دينز وون، من كلية أخصائيي البصريات في المملكة المتحدة، إنّ بعض الفئات العمرية لبعض الأشخاص تُعد أكثر عرضة للإصابة بمرض الغلوكوما - Glaucoma disease، ممن تزيد أعمارهم على 40 عاماً، وخصوصاً الذين يعانون من ارتفاع ضغط العين، أو داء السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو قصر النظر الشديد، إضافة إلى من لديهم تاريخ عائلي مع هذا المرض، إذ يزيد ذلك من مستوى الخطر.
ووفقاً لها، تؤدي الغلوكوما (الزَّرَق) إلى إعاقة تصريف الخلط المائي داخل العين، ما يتسبب في ارتفاع ضغطها، الأمر الذي يزيد الضغط على الأنسجة الداخلية، ويُتلف خلايا الشبكية، ويُلحق ضرراً بالعصب البصري. ونتيجة لذلك، يضيق مجال الرؤية تدريجياً في البداية، ثم تتأثر الرؤية المحيطية، قبل أن تتدهور القدرة البصرية بشكل متسارع وغير قابل للعكس، ما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى العمى.
👁️Glaucoma causes irreversible vision loss — silently.
— FIMS HOSPITAL (@fimshospital) February 23, 2026
No pain. No early warning.
If you're 40+, diabetic, or have a family history, don’t wait for symptoms.
Early detection is your only protection.
📞 0130-220-5000 pic.twitter.com/pr1vK8Dezl
وتشير الطبيبة إلى أنّ أي شخص قد يُصاب بالغلوكوما المزمنة، إلّا أنّ الخطر يزداد في حال وجود استعداد وراثي أو أمراض مصاحبة تؤثر في الأوعية الدموية وضغط الدم. وغالباً لا يسبب الشكل المزمن أعراضاً في مراحله المبكرة، لذلك لا يمكن اكتشافه إلّا من خلال الفحوصات الدورية للعين.
أما الغلوكوما الحادة، فهي أقل شيوعاً، لكنها تتطور بصورة أكثر وضوحاً وسرعة. وتصيب غالباً النساء والرجال فوق سن الأربعين عاماً، إضافة إلى المصابين بطول النظر. وتظهر أعراضها بشكل مفاجئ، وقد تشمل ألماً أو انزعاجاً في العين، وتشوشاً في الرؤية، وظهور هالات حول مصادر الضوء، فضلاً عن احمرار العين، وألم في محيطها، وغثيان، وصداع.
كما توضح: "لتشخيص الغلوكوما، يُجري أطباء العيون فحصاً شاملاً، ويُعد قياس ضغط العين من أهم الوسائل المستخدمة. كما يُقيّم الطبيب القرص البصري، وهو المنطقة التي تربط العين بالدماغ، للكشف عن أي تغيرات مميزة. وعند الحاجة، يُجرى اختبار مجال الرؤية لرصد أي ضعف في الرؤية المحيطية".
وأخطر ما في "الجلوكوما" هو أنه غالباً لا يظهر أية أعراض مبكرة على الإطلاق. ويفقد المريض الرؤية المحيطية (الجانبية) بشكلٍ تدريجي جداً بحيث لا يلاحظه حتى يصبح التلف كبيراً. وهذا سبب تسميته بـ"اللص الصامت".
ويؤكد الخبراء أهمية إجراء فحوصات النظر بصورة دورية، لا سيما لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر، إذ يسهم الكشف المبكر عن الغلوكوما في إبطاء فقدان البصر والحفاظ على القدرة البصرية لأطول فترة ممكنة.
GLAUCOMA 101
— Pharm. Greatman (@OGreat6) September 9, 2024
Glaucoma is the silent thief of sight. It can take your vision without warning you first. Early detection is your best defense.
This thread explains what you need to know to protect you and yours
A thread pic.twitter.com/c4oSEaBTep