الصليب الأحمر الدولي تجدد "النداء العاجل" لحماية المسعفين
طائرات العدوان تمعن في استهداف المسعفين، واللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكّد أنّ سيارات الإسعاف تحمل بوضوح شارات تدلّ عليها، ويمكن رؤيتها من جميع الجوانب وإضاءتها على المركبات واضحة، وفقاً للقانون الإنساني الدولي.
-
إدانة دولية لاستهداف المسعفين ( الصورة من صفحة: ifrc)
أعرب "الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر" عن "غضبه" إزاء استشهاد المسعف المتطوّع في الصليب الأحمر اللبناني يوسف عساف، متأثراً بجراحه التي أصيب بها أثناء قيامه بواجبه الإنساني في مساعدة الأرواح وإنقاذها".
ووفق بيان اللجنة الدولية للصليب الأحمر "كان يوسف عساف من بين متطوّعي سيارات الإسعاف التابعين للصليب الأحمر اللبناني الذين استجابوا للأشخاص المتضرّرين من الأعمال العدائية في أعقاب غارة جوية على مجدل زون في صور بجنوب لبنان. وأثناء مساعدته في إخلاء الجرحى أصيب بجروح خطيرة واستشهد فيما بعد".
🔷جدّدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نداءها العاجل لحماية العاملين في المجالين الإنساني والطبي في لبنان، عقب استشهاد المتطوع يوسف عساف خلال مشاركته في مهمة إنقاذ في جنوب البلاد.#الميادين_لبنان #لبنان
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) March 12, 2026
وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد شجبت استهداف هيئات الصليب الأحمر وناشدت المجتمع الدولي وضع حدّ لهذه الاستباحة للقانون الدولي.
بدورها، أعلنت الهيئة الصحية الإسلامية عن استشهاد 15 عنصراً من كوادرها، إضافةً إلى أكثر من 30 جريحاً من المسعفين.
الدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية:
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) March 10, 2026
🔴15 شهيداً وأكثر من 30 جريحاً من المسعفين جراء استهدافات إسرائيلية منذ بدء العدوان على لبنان.#الميادين_لبنان #لبنان pic.twitter.com/seCPu2yk3w
فرق الإسعاف اللبنانية تتعرّض للاستهداف
وأضاف بيان "الاتحاد الدولي" انضمّ يوسف إلى فرق الإسعاف والطوارئ التابعة للصليب الأحمر اللبناني في صور ومثل العديد من متطوّعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم"
وإذ أعرب البيان عن "قلقه إزاء الإصابات التي أصيب بها 3 مسعفين طبيين تابعين للصليب الأحمر اللبناني أثناء قيامهم بمهمات إسعاف في موقعين منفصلين. أصيب مسعفان في أرنون الشقيف (النبطية، جنوب لبنان)، وأصيب ثالث في مجدل زون (قضاء صور، جنوب لبنان) خلال العدوان نفسه الذي أصيب فيه يوسف بجروح أودت بحياته فيما بعد".
سيارات الإسعاف واضحة
وأكد أنه "في وقت الهجمات، كانت سيارات الإسعاف تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر الواقية، والتي يمكن رؤيتها من جميع الجوانب وإضاءتها على المركبات، وفقاً للقانون الإنساني الدولي. وكما جرت العادة في عمليات الصليب الأحمر اللبناني في مناطق النزاع، فقد تمّ تنسيق هذه المهامّ بشكلٍ مناسب من خلال القنوات المعتادة".
اقرأ أيضاً: "الصحة اللبنانية" تندّد بـ "التعرّض المنهجي" للمسعفين
وكرّر الاتحاد دعوته إلى "ضرورة احترام وحماية أفراد سيارات الإسعاف والطاقم الطبي وموظفي ومتطوّعي الصليب الأحمر اللبناني في جميع الأوقات. وبموجب القانون الإنساني الدولي، يجب عدم استهداف العاملين في المجال الطبي والإنساني ويجب السماح لهم بالقيام بعملهم المنقذ للحياة بأمان".
وأنهى الاتحاد بيانه بقوله "إنه على الرغم من المخاطر، يواصل الصليب الأحمر اللبناني تقديم الخدمات الإنسانية الحيوية في جميع أنحاء لبنان، ودعم الأشخاص المتضرّرين من الأعمال العدائية المستمرة والنازحين من منازلهم".