أعراض فيروس "الروتا".. ومتى يُصبح الشخص معدياّ؟

فيروس "الروتا" هو عدوى معدية تصيب الجهاز الهضمي، وتُسبّب التهاباً في المعدة وتؤدّي إلى القيء والإسهال والجفاف خصوصاً لدى الأطفال.. فكيف ينتقل هذا الفيروس؟

  • أعراض فيروس
    أعراض فيروس "الروتا" ومتى يُصبح الشخص معدياّ؟

فيروس العجلية أو (فيروس الروتا) Rotavirus هو أحد الفيروسات المُعدية للغاية التي تُسبّب الإصابة بالإسهال. وقبل تطوير اللقاح، أُصيب معظم الأطفال بهذا الفيروس على الأقل مرة واحدة عند بلوغهم عمر 5 سنوات.

وعلى الرغم من أنّ عدوى الفيروسة العجلية (الروتا) مزعجة، فإنه يمكن علاجها عادةً في المنزل من خلال شرب الكثير من السوائل للوقاية من الجفاف. ويتطلّب أحياناً الجفاف الشديد الحصول على السوائل عبر الوريد في المستشفى، وفق "مايو كلينك".

ووفق "مايو كلينك" يجب اتباع العادات الصحية الجيدة، مثل غسل اليدين بانتظام، لكنّ التطعيم هو أفضل وسيلة للوقاية من الإصابة بعدوى فيروس "الروتا".

ما هي أسباب فيروس "الروتا"؟

تكون الفيروسة العجلية موجودة في براز الشخص المصاب قبل يومين من ظهور الأعراض ولمدة تصل إلى 10 أيام بعد تحسّن الأعراض. وينتشر الفيروس بسهولة عن طريق ملامسة اليد للفم طوال هذا الوقت، حتى لو لم تظهر الأعراض على الشخص المصاب.

فإذا كان الشخص مصاباً بالفيروس ولم يغسل يديه بعد استخدام المرحاض، أو كان طفلك مصاباً بالفيروس ولا تغسل يديك بعد تغيير حفاضاته أو مساعدته على استخدام المرحاض، فقد ينتقل الفيروس إلى أيّ شيء تلمسه، بما في ذلك الطعام والألعاب والأواني. وإذا لمس شخص آخر يديك غير المغسولة أو شيئاً ملوّثاً ثم لمس فمه، فقد تنتقل له العدوى. ومن الممكن أن يظلّ الفيروس معدياً إذا وُجد على الأسطح التي لم يتمّ تطهيرها لأسابيع أو شهور.

كما أنه من الممكن أن تتعرّض للإصابة بالفيروسة العجلية (الروتا) أكثر من مرة، حتى لو تلقّيت اللقاح. ولكن عادةً ما تكون العدوى المتكرّرة أقلّ حدّة.

أعراض الإصابة بفيروس "الروتا"

عادةً ما تبدأ الإصابة بعدوى الفيروسة العجلية في غضون يومين من التعرّض للفيروس. وتشمل الأعراض المبكرة الحُمّى والقيء، ثم يليها الإسهال المائي لفترة تمتد من ثلاثة إلى سبعة أيام. كما يمكن أن تسبّب العدوى آلاماً في البطن.

وفي حالة البالغين الذين يتمتعون بصحة جيدة، قد تسبّب الإصابة بعدوى الفيروسة العجلية ظهور مؤشّرات وأعراض خفيفة فقط أو لا تسبّب أيّ أعراض على الإطلاق.

ورغم أنه ما من دواء مُحدّد لعلاج عدوى فيروس "الروتا"، إلا أنّ الطبيب قد يلجأ لاعتماد علاجات لتخفيف حدّة الأعراض.

وتشير المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أنّّ لقاح فيروس الروتا يُعدّ أفضل وسيلة لحماية الأطفال من هذا المرض. 

وتشمل الأعراض الأكثر شيوعاً:

إسهال مائي حادّ
التقيّؤ
ارتفاع في درجة حرارة الجسم
الشعور بألم في المعدة
الجفاف

قد تشمل الأعراض الإضافية فقدان الشهية وجفاف الجسم، وهذا قد يكون خطيراً بشكل خاصّ على الرضّع والأطفال الصغار.

كما تشمل أعراض الجفاف:

قلّة التبول
جفاف الفم والحلق
الشعور بالدوار عند الوقوف
البكاء مع قلة الدموع أو انعدامها
النعاس أو الانفعال غير المعتاد

يُعدّ التطعيم ضدّ فيروس "الروتا أفضل وسيلة لحماية الأطفال من هذا المرض. فصحيح أنّ النظافة الشخصية الجيدة، كغسل اليدين والمحافظة على النظافة العامّة، مهمة لتجنّب الإصابة به، لكنها غير كافية للسيطرة على انتشار المرض.

وقد يُصاب الأطفال، حتى الذين تلقّوا التطعيم، بفيروس "الروتا" أكثر من مرة، خاصة أنّ العدوى الطبيعية، وكذلك التطعيم، لا يوفّران حماية كاملة من العدوى المستقبلية. مع ذلك، فإنّ الأطفال المُطعّمين أقلّ عرضة للإصابة به.

ينقل المصابون بفيروس الروتا الفيروس إلى البيئة عبر البراز، وهكذا ينتقل الفيروس إلى الآخرين.

متى يصبح الشخص مُعدياً؟

يكون الأشخاص أكثر عرضة لنقل فيروس "الروتا" للآخرين، عندما تبدأ الأعراض بالظهور عليهم، أو خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد التعافي. كما يمكن للأشخاص المصابين بفيروس "الروتا" أيضاً نقل العدوى للآخرين حتى قبل ظهور الأعراض عليهم.

اقرأ أيضاً: ماذا نعرف عن فيروس "الروتا" المعدي؟