"الصحة العالمية": 78 مليون شخص بإقليم شرق المتوسط مهددون بأمراض مدارية مهملة
في اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة، منظمة الصحة العالمية تعلن أنّ 78 مليون شخص في إقليم شرق المتوسط، لا يزالون بحاجة إلى تدخلات صحية مرتبطة بالأمراض المدارية المهملة.
-
"الصحة العالمية" تحذر من أمراض تهدد 78 مليون شخص بإقليم شرق المتوسط
أعلنت منظمة الصحة العالمية أنّ "78 مليون شخص في إقليم شرق المتوسط، لا يزالون بحاجة إلى تدخلات صحية مرتبطة بالأمراض المدارية المهملة، رغم التراجع الكبير في أعداد المتأثرين بهذه الأمراض خلال السنوات الأخيرة".
وفي اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة، أكّدت المديرة الإقليمية للمنظمة الدكتورة حنان بلخي، في سلسلة تدوينات على منصة "إكس"، أنّ هذه الأمراض تمثل "أحد أكثر التحديات الصحية إهمالاً من حيث التمويل".
وقالت بلخي: "يتم إهمال هذه الأمراض على الرغم من إمكانية القضاء عليها"، مشيرةً إلى أنّ "أكثر من مليار شخص حول العالم يتأثرون بها بدرجات متفاوتة".
إنه #اليوم_العالمي_لأمراض_المناطق_المدارية
— WHO Regional Office for the Eastern Mediterranean (@WHOEMRO) January 30, 2026
يحتاج 78 مليون شخص في إقليم شرق المتوسط إلى تدخلات مضادة لأمراض المناطق المدارية المهملة. ومع ذلك، لا يحصل على العلاج سوى 26.2% من المرضى. كما أن الإقليم به أعلى معدل انتشار لبعض أمراض المناطق المدارية المهملة المتعلقة بالجلد على مستوى… pic.twitter.com/Mg5PSCbo67
وأوضحت أنّ "منطقة شرق المتوسط سجلت انخفاضاً بنسبة 52 في المئة في الاحتياج إلى التدخلات الصحية، منذ عام 2010"، مشيرةً إلى أنّ ذلك يعكس "تقدما ملموساً نتيجة التعاون بين الحكومات والشركاء الدوليين والمجتمعات المحلية".
وذكرت المديرة الإقليمية في منظمة الصحة العالمية أنّ "10 دول في إقليم شرق المتوسط نجحت في القضاء على مرض واحد على الأقل من الأمراض المدارية المهملة"، لافتةً إلى "مصر، على سبيل المثال، تمكنت العام الماضي، من القضاء على مرض التراخوما (الرمد الحُبيبي) كمشكلة للصحة العامة"، ومعتبرةً ذلك نموذجاً لنتائج الاستثمار طويل المدى في الأنظمة الصحية.
في #اليوم_العالمي_لأمراض_المناطق_المدارية_المهملة، أردد دعوتنا الجماعية من أجل «الاتحاد والعمل للقضاء على الأمراض المهملة».
— HananBalkhyحنان بلخي (@HananBalkhy) January 31, 2026
وتُعَدُّ هذه الأمراض من بين أكثر التحديات الصحية العالمية التي تعاني نقصًا في التمويل، ولكنها الأكثر قابلية للحل. وفي إقليم شرق المتوسط، لا يزال 78 مليون… https://t.co/ULBVtbKN80
كذلك حذّرت بلخي من أنّ "هذا التقدم يواجه مخاطر التراجع بسبب نقص التمويل والنزاعات وتداعيات تغير المناخ، رغم توفر أدوات علاجية ووقائية منخفضة التكلفة"، وقالت إنّ "كل دولار يتم استثماره في الوقاية من هذه الأمراض يحقق عائداً اقتصادياً يقدر بنحو 25 دولاراً".
وجددت منظمة الصحة العالمية التزامها بدعم دول الإقليم من أجل القضاء على الأمراض المدارية المهملة، وشددت على ضرورة تسريع الجهود لضمان استفادة جميع المجتمعات من الخدمات الصحية دون استثناء.
Muchas gracias @EFEnoticias for the thoughtful interview and for spotlighting the urgent health realities across @WHO’s Eastern Mediterranean Region.
— HananBalkhyحنان بلخي (@HananBalkhy) February 1, 2026
We discussed the devastating toll of attacks on health care and the severe restrictions on humanitarian access, challenges that… https://t.co/IhM7kux3qo pic.twitter.com/1v52Rez58c