"الصحة العالمية" تدعو إلى دعم 5 دول متضررة من الحرب في المنطقة في طليعتها إيران ولبنان
في ظل تواصل الصراع الدائر في الشرق الأوسط منذ أكثر من شهر، منظمة الصحة العالمية تدعو إلى دعم خمسة دول متضررة من هذ الصراع وهي: لبنان وإيران والعراق وسوريا والأردن.
-
"الصحة العالمية" تدعو إلى دعم 5 دول متضررة من الصراع في الشرق الأوسط وهي: لبنان وإيران والعراق وسوريا والأردن
دعا تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، إلى تقديم دعم عاجل للأنظمة الصحية المتضررة من النزاع في الشرق الأوسط، في 5 دول.
وقال غيبريسوس على حسابه، عبر منصة "إكس"، إنّ الدول هي لبنان وإيران والعراق وسوريا والأردن.
وأكّد أنّ "الأعمال العدائية تسببت في نزوح جماعي، أكثر من 4 ملايين شخص، وارتفاع عدد الضحايا 3300 قتيل و30000 جريح"، على حد قوله.
.@WHO is calling for urgent support for health systems affected by the conflict in the Middle East across 5 countries – Lebanon, the Islamic Republic of Iran, Iraq, the Syrian Arab Republic and Jordan.
— Tedros Adhanom Ghebreyesus (@DrTedros) April 3, 2026
Hostilities have caused mass displacement (over 4 million) and rising… pic.twitter.com/JYT6kVxNQ0
وأوضح مدير منظمة الصحة العالمية أن "هذا النداء سيدعم الخدمات الصحية الأساسية ورعاية الإصابات، بالإضافة إلى أنظمة ترصد الأمراض والإنذار المبكر، وإدارة الإصابات الجماعية والتأهب الوطني لحالات الطوارئ الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية".
اقرأ أيضاً: منظمة الصحة العالمية تحذر من الاعتداء على القطاع الصحي في إيران
وكانت المنظمة حذّرت، أواخر مارس/آذار الماضي، من أن حرب الشرق الأوسط "دخلت مرحلة خطيرة في ظل الضربات عند مواقع نووية في إيران وإسرائيل"، داعية إلى الامتناع عن التصعيد العسكري.
وكتب المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، عبر منصة "إكس": "بلغت الحرب في الشرق الأوسط مرحلة خطيرة، حيث وردت أنباء عن هجمات استهدفت مجمع نطنز للتخصيب في إيران، ومدينة ديمونا الإسرائيلية، حيث يقع مرفق نووي".
وأضاف: "أدعو جميع الأطراف بشكل عاجل على ممارسة أقصى درجات الامتناع عن التصعيد العسكري وتجنب أي تحركات من شأنها أن تتسبب بحوادث نووية. يجب على القادة إعطاء الأولوية لخفض التصعيد وحماية المدنيين".
وبعد مرور نحو شهر ونصف الشهر على العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران ولبنان، فإنّ القصف الأميركي الإسرائيلي المستمر على المرافق الصحية والمدنية، وما تلا ذلك من تهجير قسري للناس يؤثر بشدة على حياة الناس وقدرتهم على الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وكانت منظّمة "اليونيسف" قد قالت في وقت سابق، إنه بعد أسابيع من العدوان على إيران ولبنان، أصبحت الصواريخ والغارات الجوية حقيقة مرعبة في الحياة اليومية للأطفال في جميع أنحاء المنطقة. لقد أُجبر الملايين من الناس على ترك منازلهم بسبب أعمال العنف، ويزداد العدد الإجمالي للنازحين الجدد كلّ ساعة، مشيرةً إلى استشهاد و إصابة أكثر من 1800 طفل في العدوان على إيران ولبنان في حصيلة غير نهائية مع تواصل العدوان.
#بالفيديو | "إسرائيل" فعلت هذا!
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) April 4, 2026
🔷دمار كبير في بلدة مشغرة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان.#الميادين_لبنان #لبنان pic.twitter.com/OqfCMt2TYI
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار العدوان الإسرائيلي الواسع على لبنان، والذي تجدد في الـ2 من آذار/مارس الماضي. ويستهدف العدوان بشكل مركز منطقة الجنوب، والضاحية الجنوبية لبيروت، والبقاع شرقاً، إلا أن اعتداءاته طالت مختلف المناطق اللبنانية.
ويذكر أيضاً أن عشرات المسعفين والعاملين في القطاع الصحي أُصيبوا في اعتداءات إسرائيلية مباشرة عليهم، إضافة إلى تضرر العديد من المرافق الصحية وسيارات الإسعاف، وفق ما أكد وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين.