"البيت الروسي" يقدّم دعماً متنوعاً في لبنان
"البيت الروسي" في بيروت ينُظّم ألعاباً ترفيهية، وورش رسم، وعرضاً مسرحياً للدُمى ممتعاً للأطفال. والهدف الأساسي إبعاد الأطفال عن الواقع القاسي ومنحهم لحظات من الفرح والإحساس بالطفولة، مع الاستمرار في تحضير الوجبات الساخنة.
-
من نشاطات "البيت الروسي" الخاصة بالأطفال في بيروت (الصورة: البيت الروسي)
عكف "البيت الروسي" في لبنان على تنظيم لقاءات دعم وأنشطة متعدّدة، في ظلّ العدوان الإسرائيلي.
واستضاف "البيت الروسي" في بيروت لقاءً جديداً ضمن سلسلة "عن تاريخ وثقافة روسيا بطريقة جديدة".
جمع الحدث أصدقاء لبنانيين، وخريجي الجامعات الروسية، والأهمّ من ذلك مواطنين روساً وجدوا أنفسهم في ظروف حياتية صعبة.
تمّ إعداد برنامج غني للضيوف. شارك الكبار في لعبة فكرية مخصّصة لعام وحدة شعوب روسيا، ما أتاح لهم التعرّف بشكل تفاعلي إلى تنوّع الثقافات وتماسكها.
وفي الوقت نفسه، نُظّم للأطفال احتفال حقيقي: ألعاب ترفيهية، وورش رسم، وعرض مسرحي للدُمى ممتع. وكان الهدف الأساسي إبعاد الأطفال عن الواقع القاسي ومنحهم لحظات من الفرح والإحساس بالطفولة.
مساعدات طبية وتوزيع مساعدات
وفي هذا اليوم، تمّ إيلاء اهتمام خاصّ لدعم المحتاجين:
-أجرى أطباء من خريجي الجامعات الروسية استشارات مجانية، وقدّموا مساعدة طبية مهنية لجميع الراغبين.
-المساعدات الإنسانية: قام المتطوّعون بتنظيم توزيع المساعدات الإنسانية التي تمّ جمعها.
المطبخ المجتمعي
كما تواصل موظفو السفارة الروسية في لبنان، الذين حضروا الحدث، مع النازحين قسراً، وعبّروا عن دعمهم الصادق للمشاركة مجدداً في أعمال المطبخ المجتمعي في "سوق الطيّب"، مواصلاً تقليداً طيّباً في المساهمة بالمساعدات الإنسانية.
في هذه المرة، جمعت المبادرة عدداً أكبر من الأشخاص — حيث انضمّ الشباب بنشاط إلى صفوف المتطوّعين. وقد ساهم توسيع الفريق في تسريع العمل ومساعدة عدد أكبر من العائلات التي تمرّ بظروف معيشية صعبة.
-
يشارك متطوّعو البيت الروسي دوماً في تحضير الوجبات الساخنة ( (الصورة: البيت الروسي)
وشارك متطوّعو البيت الروسي في تعبئة الوجبات الساخنة وتوزيعها. فكلّ وجبة هي تعبير عن العناية والدعم لمن هم بأمسّ الحاجة إليها.
كذلك، يواصل البيت الروسي في بيروت جمع الناس حول قيم التعاون والتضامن. وعندما ينضمّ مشاركون جدد إلى العمل الخيري، تصبح المساعدة أوسع نطاقاً، ويغدو الدعم أكثر تأثيراً.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أكّدت في مطلع شهر آذار/مارس الماضي أنّ الهجوم الإسرائيلي على البيت الروسي في مدينة النبطية جنوب لبنان "غير مبرّر".