هل تقلل بعض ألوان الأطعمة نسبة القلق؟

تتلوّن الخضار والفاكهة بمجموعة واسعة من الألوان الطبيعية التي تجذب انتباهنا وتزين موائدنا، إلّا أنّ ما نجهله أنّ هذه الألوان تؤدّي دوراً هاماً في صحتنا والوقاية من العديد من الأمراض.

  • كيف تقلل بعض ألوان الأطعمة من القلق؟
    كيف تقلّل بعض ألوان الأطعمة من القلق؟ (الصورة: Rush)

في عالم اليوم سريع الخطى، أصبح التوتر والقلق  من المشكلات المتزايدة. أشارت التقديرات خلال جائحة كورونا إلى أنّ 3.6% من سكان العالم كانوا يعانون من اضطراب القلق. لسوء الحظ، تزايدت المعدّلات خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تشير بعض الأبحاث إلى أنّ معدلات القلق ربما تضاعفت 3 مرات لدى بعض الناس.

وبالنظر إلى عدد الأفراد الذين يعانون من التوتر والقلق، فمن المفيد استكشاف الأساليب غير القائمة على الأدوية والتي قد تكون ذات فائدة.

ولحسن الحظ، تُظهر الأبحاث أنّ بعض الأنماط الغذائية والأطعمة  قد تساعد في تقليل هرمون التوتر الكورتيزول وتحسين استجابتنا للتوتر. يمكن أن يكون لهذه الأساليب في النظام الغذائي تأثير مهدّئ أو مهدّئ عامّ على الجهاز العصبي.

الألوان تؤدّي دوراً هاماً في صحتنا

وتتلوّن الخضار والفاكهة بمجموعة واسعة من الألوان  التي تجذب انتباهنا وتزيّن موائدنا، إلّا أنّ ما نجهله أنّ هذه الألوان تؤدّي دوراً هاماً في صحتنا والوقاية من العديد من الأمراض.

فهل تحمل ألوان الخضار والفاكهة الفائدة الصحيّة على أجسامنا؟

بالرغم من اعتمادنا في تزيين موائدنا على ألوان الخضار والفاكهة واستخدامها كفاتحات شهية طبيعية، إلّا أنّ لها فوائد عديدة كامنة ليس فقط في الفيتامينات والمعادن وإنما في الصباغات الطبيعية التي تضفي عليها الألوان الخلّابة. 

من الجدير بالذكر أنّ المسؤول عن لون نوع واحد من الخضار أو الفاكهة هو مجموعة من الصباغات المجتمعة وليس نوعاً واحداً.

تعتبر هذه الصباغات مضادّات أكسدة طبيعية تقي الجسم العديد من المشكلات الصحية.

  • كيف تقلل بعض ألوان الأطعمة من القلق؟
    هل تحمل ألوان الخضار والفاكهة الفائدة الصحية على أجسامنا؟

الغذاء الصحي الملوّن؟

ويعدّ الغذاء الصحي الملون الطبيعي أداة فعّالة في إدارة التوتر النفسي، حيث تؤدّي العناصر الغذائية في الأطعمة الطبيعية دوراً في تهدئة الجهاز العصبي، بينما تساهم ألوانها في تعزيز الحالة المزاجية. 

ألوان الطعام والخضار وعلاقتها بالتوتر:

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Mostafa Sapra Chef Healthy🌱🍒 (@mostafa_sapra1)


-الأخضر (الهدوء والاسترخاء): الخضروات الورقية (السبانخ، البروكلي) غنية بالمغنيسيوم، وهو معدن أساسي لتهدئة الأعصاب وتخفيف التوتر.
-الأزرق/البنفسجي (الهدوء النفسي): يضفي اللون الأزرق تأثيراً مهدّئاً، وقد يساهم في تقليل الرغبة في تناول الطعام بشراهة (التي قد تنتج عن التوتر).
-الأصفر/البرتقالي (تحسين المزاج): الموز والفواكه الصفراء غنية بالبوتاسيوم والفيتامينات التي تساعد في تقليل التوتر وتحسين المزاج.
-الأبيض (الدعم النفسي): الأطعمة مثل الشوفان والحبوب الكاملة تعتبر كربوهيدرات معقّدة تحفّز إنتاج السيروتونين (هرمون السعادة).

أطعمة محاربة للتوتر النفسي:

-المكسّرات وبذور اليقطين: مصادر ممتازة للمغنيسيوم والزنك، مما يخفض مستويات هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر).


-الأسماك الدهنية: (مثل السلمون والتونة) غنية بأحماض أوميغا 3 التي تقلّل القلق والاكتئاب.
-الشوكولاتة الداكنة: تساعد في تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر.
الأطعمة الغنية بالتربتوفان: (مثل الديك الرومي والحمص) تساعد في إنتاج السيروتونين. [1, 2, 3]

أطعمة ومشروبات يجب تجنّبها (تزيد التوتر): 

-الكافيين (القهوة والشاي ومشروبات الطاقة).
-السكريات والكربوهيدرات المكرّرة.
-الأطعمة المصنّعة والمقلية.

-نصائح إضافية:

-تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين.
-شرب كميات كافية من الماء.
-التركيز على تناول الأطعمة الكاملة والطبيعية.

اقرأ أيضاً: كيف يؤثر التوتر على المعدة؟