ما العلاقة بين صحة الفم والأسنان وخطر الإصابة بالخرف؟

دراسة حديثة تربط بين صحة الفم والأسنان والنظام الغذائي وخطر الإصابة بالخرف.. ما العلاقة؟ خبراء يجيبون!.

  • ما العلاقة بين صحة الفم والأسنان وخطر الإصابة بالخرف؟
    ما العلاقة بين صحة الفم والأسنان وخطر الإصابة بالخرف؟

كشفت دراسة علمية نشرتها مجلة  Nutrients أنّ صحة الفم والأسنان قد ترتبط بالتدهور المعرفي وزيادة خطر الإصابة بالخرف Dementia.

حلّل الباحثون نتائج العديد من الدراسات السابقة التي تناولت العلاقة بين صحة الأسنان، والعادات الغذائية، والتغيرات التي تطرأ على الدماغ، وأظهر التحليل أنّ فقدان الأسنان يؤثر في الدماغ عبر عدة مسارات، فبسبب صعوبة مضغ الطعام، يميل الأشخاص إلى التخلي عن الخضروات والفواكه والأغذية الغنية بالألياف والفيتامينات، مفضلين الأطعمة الأكثر ليونة والأقل فائدة صحياً، كما تنخفض الإشارات العصبية التي ترسلها الأسنان وعملية المضغ باستمرار إلى الدماغ.

ووفقاً للدراسات، فإنّ الأشخاص الذين يعانون من فقدان ملحوظ في الأسنان تكون لديهم، في الغالب، تغيرات في حجم الحُصين ومناطق أخرى من الدماغ مسؤولة عن الذاكرة، بالإضافة إلى تغيرات في المادة البيضاء. وتشير النتائج إلى أنّ هذه الاضطرابات قد تظهر حتى قبل تطور الأعراض الإدراكية الملحوظة.

وأشار الباحثون إلى أنّ عادة تناول الشخص للطعام بمفرده تُعتبر عاملاً إضافياً يزيد المخاطر، إذ ترتبط بانخفاض جودة التغذية وتراجع كفاءة بعض مناطق الدماغ.

ويؤكد العلماء أنّ الحفاظ على صحة الفم، واتباع نظام غذائي متوازن، والانخراط في حياة اجتماعية نشطة، قد تكون من أهم الوسائل للوقاية من التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن.

وكانت دراسة سابقة قد أجراها باحثون في جامعة سينسيناتي الأميركية قد أظهرت أنّ أمراض اللثة قد تؤدي إلى تفاقم حالة المرضى المصابين بمرض الكلى المزمن.

كما بينت دراسة أخرى أنّ التهاب دواعم السن يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، وأمراض الرئة، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وأمراض الكلى المزمنة، وحتى مرض الزهايمر.

كذلك أشارت بعض الأبحاث إلى وجود صلة بين التهاب اللثة والإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية والولادة المبكرة.

اقرأ أيضاً: صحة اللثة تقي من أمراض القلب والأوعية الدموية