لقاح "إيبولا" الروسي يوفر الحماية أيضاً ضد سلالة "بونديبوغيو" النادرة

مركز "غاماليا" الوطني لبحوث علم الأوبئة الروسي يعلن أنّ اللقاح الروسي الذي ابتكره المركز سابقاً يوفر الحماية ضد سلالة بونديبوغيو النادرة من فيروس "إيبولا".

  • لقاح
     منظمة الصحة العالمية: أكثر من 30 شخصاً لقوا حتفهم بسبب الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

أفاد ألكسندر غينزبورغ، المدير العلمي لمركز "غاماليا" الوطني لبحوث علم الأوبئة والأحياء الدقيقة Gamaleya Center، أنّ اللقاح الروسي، الذي ابتكره المركز سابقاً يوفر الحماية ضد سلالة بونديبوغيو النادرة Bundibugyo virus.

ومن المحتمل، وفق غينزبورغ، أن يكون اللقاح الروسي المضاد لفيروس إيبولا Ebola disease، الذي ابتكره خبراء المركز سابقاً، قادراً على توفير الحماية ضد سلالة فيروس بونديبوغيو إيبولا النادرة، التي تنتشر الآن في أفريقيا.

يقول غينزبورغ: "تصل درجة التشابه الجيني بين هذه السلالة وسلالة اللقاح إلى 60-70 بالمئة، لذلك يجب حماية الأطباء العاملين في بؤر العدوى ليس فقط بمعدات الحماية الشخصية، ولكن أيضا باللقاح".

اقرأ أيضاً: "الصحة العالمية": أكثر من 30 شخصاً لقوا حتفهم بسبب الإيبولا في الكونغو

وأعرب غينزبورغ عن اعتقاده أنه يمكن أن يوفر مناعة ضد هذا الفيروس، وذلم "على الرغم من أننا لم نجر اختبارات عليه. وفي حال عدم توفر وسائل أخرى، ينبغي استخدامه".

كما يشير إلى أنّ هناك حاجة إلى لقاح مخصص لسلالة بونديبوغيو، لكن المعهد لا يملك عينة منها.

قلق أممي من تفشي "إيبولا".. تسجيل 131 وفاة ومئات الإصابات

  • قلق أممي من تفشي
    قلق أممي من تفشي "إيبولا".. تسجيل 131 وفاة ومئات الإصابات

وفي نفس السياق، أعربت منظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، عن قلقها إزاء تسارع انتشار حالات الإصابة بفيروس "إيبولا"، في ظل تسجيل أعداد متزايدة من الإصابات والوفيات خلال الفترة الأخيرة.

وأفادت المنظمة بأنه "تمّ رصد أكثر من 500 حالة مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا، إلى جانب 131 حالة وفاة حتى الآن"، ما يعكس استمرار تفشي المرض في بعض المناطق المتأثرة.

وفي المقابل، أكدت المنظمة أنه "لا توجد حتى الآن مؤشرات على بداية تفشٍ واسع لفيروس هانتا"، مشيرةً إلى أنّ "الوضع الوبائي الخاص به ما يزال تحت السيطرة النسبيّة، مع استمرار عمليات المراقبة الصحية".

يذكر أنّ فيروس "إيبولا"، الذي تمّ اكتشافه لأول مرة عام 1976، وينتقل من الخفافيش، يسبب نزيفًا حاداً وفشلاً في الأعضاء، وينتشر عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم.

يذكر أنّ "منظمة الصحة" نت قد صنفت تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، في وقت سابق، على أنه "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً". ووفقا للمنظمة، يتفاقم الوضع بسبب عدم انتشار سلالة إيبولا الأكثر شيوعا، زائير، بشكل نشط، بل السلالة النادرة بونديبوغيو، التي لا يوجد لها حاليا أي أدوية أو لقاحات معتمدة.

اقرأ أيضاً: منظمة الصحة العالمية تُعلن حالة طوارئ صحية عامة إزاء تفشي "إيبولا" في الكونغو