لقاح تجريبي مصري لسلالة "إيبولا".. هل ينجح؟
هل ينجح اللقاح المنتظر الذي تعمل عليه مجموعة “مينافارم” الصيدلانية المصرية لتطوير لقاح تجريبي قد يستخدم ضدّ سلالة إيبولا التي تنتشر راهناً في الكونغو وأوعندا؟
-
مجموعة “مينافارم” الصيدلانية المصرية تعمل عن تطوير لقاح تجريبي (ا ف ب)
أعلنت مجموعة “مينافارم” الصيدلانية المصرية عن تطوير لقاح تجريبي قد يستخدم ضدّ سلالة "إيبولا" Ebola-disease التي تنتشر حالياً في الكونغو وأوغندا.
وستحصل "مينافارم" على حوالى 16,5 ميلون دولار من الائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة (سيبي)، بحسب ما جاء في بيان مشترك صادر عن الهيئتين.
وهذا اللقاح التجريبي ضدّ سلالة "بونديبوغيو" هو من تطوير شركة "بروبيوجن" التابعة لمجموعة "مينافارم" التي تتخذ من برلين مقراً.
يُذكر أن تفشي سلالة "بونديبوجيو" (Bundibugyo) من فيروس إيبولا -الذي أعلنت عنه السلطات الوطنية في جمهورية الكونغو الديمقراطية أدى إلى إصابات بإيبولا في 6 مقاطعات من أصل 26 مقاطعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، كما أبلغت أوغندا عن تسجيل 20 حالة.
وقال فليتشر: "هذا جرس إنذار.. فنحن بحاجة إلى السرعة وتوسيع نطاق العمل والتضامن قبل أن يسبقنا الفيروس بمراحل أخرى".
ومن شأن التمويل المقدّم من ائتلاف "سيبي"، وهو شراكة دولية بين القطاعين العام والخاص في أوسلو، أن يسمح بمواصلة التطوير ما قبل المرحلة السريرية لهذا اللقاح التجريبي وإطلاق أول تجربة سريرية بهدف تقييم المأمونية والاستمناع (أي القدرة على إثارة ردّ مناعي).
وجاء في البيان أن "هذه الدراسة على البشر المعروفة أيضاً بتجربة المرحلة الأولى ستقام في أفريقيا".
اقرأ أيضاً: "الصحة العالمية": تفشي "إيبولا" بالكونغو تجاوز قدرة الاستجابة.. وتحرك دولي لتسريع تطوير اللقاح
وأودى وباء إيبولا الذي أعلن عن تفشّيه في 15 أيار/مايو وانتشر في 6 مقاطعات، بأكثر من 2700 شخص في جمهورية الكونغو الديموقراطية من أصل أكثر من 5650 حالة مؤكدة، متخطياً في 3 أشهر حصيلة الموجة السابقة التي تفشّت بين العامين 2018 و2020 في شرق البلد والتي كانت تعدّ الأكثر فتكاً في التاريخ.
وقال جان كاسيا مدير الوكالة الصحية التابعة للاتحاد الأفريقي (سي دي سي أفريقيا) في البيان "إن لقاحاً تجريبياً مطوّراً من شركة أفريقية يندرج تماماً في سياق القدرات التي تحتاجها قارتنا ليس لمواجهة هذا الوباء فحسب بل أيضاً للسماح لأفريقيا بتطوير الأدوات اللازمة لحماية السكان وتصنيعها".
Africa CDC says DRC Ebola response highlights need for health self-reliance:
— CGTN Africa (@cgtnafrica) August 31, 2026
Africa CDC Director General Dr. Jean Kaseya says that the Ebola outbreak in the Democratic Republic of Congo exposes weaknesses in Africa’s health systems and serves as a stress test for the… pic.twitter.com/eXNzAXencS
وما من لقاح أو علاج راهناً لسلالة بونديبوغيو من إيبولا.
وبالإضافة إلى لقاح "مينافارم"، يدعم ائتلاف "سيبي" تطوير 4 لقاحات تجريبية أخرى ضدّ هذه السلالة.
وبانتظار طرح لقاح ضدّ هذه السلالة، أوصت منظمة الصحة العالمية باعتماد تجربة سريرية من المرحلة الثالثة مع لقاح “إيرفيبو” تعتمد سلالة زائير من فيروس إيبولا.
وليس من الواضح بعد إن كان هذا اللقاح يحمي البشر من سلالة بونديبوغيو لكن تجارب على حيوانات في مختبرات أظهرت أنه يمنح حماية نسبية.
من الحمى إلى النزيف.. هذه أبرز أعراض إيبولا
تظهر أعراض فيروس "إيبولا" عادة بشكلٍ مفاجئ، وقد تبدو في البداية مشابهة لبعض الأمراض الفيروسية الشائعة، لكنها قد تتطور بسرعة إلى مضاعفات خطيرة تهدد الحياة. وتشمل أبرز الأعراض:
-ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
-الإرهاق والتعب الحاد.
-آلام العضلات والمفاصل.
-الصداع.
-القيء والإسهال.
-آلام البطن.
-النزيف الداخلي أو الخارجي في المراحل المتقدمة.
وتشير الهيئات الصحية إلى أن شدة الأعراض قد تختلف من شخص لآخر، إلا أن بعض سلالات إيبولا ارتبطت بمعدلات وفاة مرتفعة، خاصة عند تأخر اكتشاف الحالات أو ضعف الرعاية الصحية.
اقرأ أيضاً: لقاح صيني يحقق نتائج واعدة ضد أخطر سلالات "إيبولا"