في اليوم العالمي للقهوة.. دراسة تكشف فوائدها الصحية العديدة ومواجهة ألزهايمر

دراسة علمية حديثة تكشف أن شرب القهوة له فوائد صحية عديدة ومحاربة الأمراض بينها السرطان والفشل الكلوي والكوليسترول، وأهمها إبعاد ألزهايمر وتحسين المزاج والشعور بالسعادة.

  • دراسة تكشف فوائد صحية متعددة لفنجان القهوة بمواجهة ألزهايمر
    دراسة تكشف فوائد صحية متعددة لفنجان القهوة بمواجهة ألزهايمر

أظهرت دراسة علمية حديثة أنّ القهوة تتمتع بعدد من الخصائص الصحية المفيدة، من بينها المساعدة في خفض مستويات التوتر وتقليل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر - Alzheimer's.

في اليوم العالمي للقهوة والذي يصادف الأول من تشرين الأول/أكتوبر الجاري International Coffee Day، ووفقاً لنتائج تجربة أُجريت على متطوعين أمضوا بعض الوقت بالقرب من فنجان من القهوة الطازجة، أسهمت رائحة القهوة في خفض مستويات التوتر، إذ تراجعت لدى المشاركين مؤشرات القلق والإرهاق والتوتر، في حين ارتفع مؤشر الاسترخاء لديهم. ومع ذلك، ظل معدل ضربات القلب مستقراً تقريباً.

القهوة تحسن الذاكرة وتبعد ألزهايمر

وأظهرت النتائج أيضاً أنّ الأشخاص الذين يتناولون كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة يومياً يحققون أداء أفضل في اختبارات الذاكرة والتفكير، مقارنةً بمن يفضلون مشروبات أخرى.

علاوةً على ذلك، قد يرتبط تناول كوب إلى كوبين من القهوة الطازجة يومياً بانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

ووفقاً للعلماء، يرتبط هذا التأثير بمركبات "الفينيل إندان" - مركبات كيميائية عضوية تنشأ بشكل طبيعي خلال عملية تحميص حبوب البن، وتزداد مستوياتها وتراكيزها كلما زادت درجة التحميص (مثل التحميص الداكن)، كما تحتوي حبوب البن على البوليفينولات، التي تساعد على تحييد الجذور الحرة التي قد تلحق الضرر بخلايا الجسم وأنسجته.

القهوة تحمي من السرطان والكوليسترول والفشل الكلوي

وبحسب الباحثين، قد تسهم هذه المركبات في توفير حماية من عدد من الأمراض، بما فيها بعض أنواع السرطان. كما قد تساعد البوليفينولات على الحد من تراكم الكوليسترول على جدران الأوعية الدموية، ما يساهم في الحفاظ على مرونتها وتحسين تدفق الدم فيها.

وبالإضافة إلى ذلك، ينخفض خطر الإصابة بالفشل الكلوي الحاد بنسبة 23% لدى الأشخاص الذين يشربون القهوة، وفقاً للنتائج، إذ قد تسهم القهوة في تحسين تدفق الدم إلى الكلى وتوفير تأثير وقائي لها. كما يرتبط تناول القهوة بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الكبد بنحو الربع.

وتحتوي حبوب البن أيضاً على حمض الكلوروجينيك، الذي يبطئ إطلاق الغلوكوز في مجرى الدم بعد تناول الكربوهيدرات، ما قد يسهم في خفض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني  type 2 diabetes.

وينتج عن تحميص حبوب البن كذلك مركب النياسين، وتزداد كميته مع ارتفاع درجة التحميص. ويسهم حمض النيكوتينيك في دعم صحة الأوعية الدموية، وقد يساعد على حماية الخلايا العصبية من تدهور "غمد الميالين" - طبقة دهنية عازلة تحيط بالألياف العصبية (المحاور) في الجهاز العصبي، وتساعد على زيادة سرعة نقل الإشارات الكهربائية بين الخلايا العصبية، ما قد يرتبط بدوره بانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

كما يمكن لهذا المركب أن يسهم في تعزيز سرعة نقل الإشارات عبر المسارات العصبية، وهو ما قد يفسر بعض الفروق في سرعة الاستجابة لدى الأشخاص الذين يتناولون القهوة بانتظام. ويلعب حمض النيكوتينيك أيضاً دوراً في إنتاج الجسم لـ"السيروتونين" و"الدوبامين"، وهما ناقلان عصبيان يرتبطان بتنظيم المزاج والشعور بالسعادة.

اقرأ أيضاً: فنجان من القهوة قد يفعّل مفتاح محاربة خلايا الشيخوخة