عبد السلام: الرياض تنصّلت من تفاهمات ما قبل 2023 وأنهت الهدنة بقصف مطار صنعاء

رئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبد السلام يؤكد تنصّل الرياض من الاتفاقات بعد قصفها مطار صنعاء في تموز/يوليو الماضي، ويعلن تجاوب اليمن مع الجهود العُمانية للتهدئة من دون وجود أي رد سعودي.

0:00
  • الناطق الرسمي باسم حركة أنصار الله محمد عبد السلام
    رئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبد السلام (أرشيف)

أكّد رئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبد السلام، أنّ الجانب السعودي تنصّل من التزاماته وتفاهمات ما تضمّنته الاتفاقات السابقة، لافتاً إلى أن الرياض أقدمت على قصف مطار صنعاء في الـ13 من تموز/يوليو 2026 في خطوةٍ أنهت حالة الهدنة متجاهلة التحذيرات المسبقة كافة.

وأوضح عبد السلام أنّ وفد صنعاء تواصل مع السعودية قبل التصعيد بشكل مباشر وغير مباشر للمطالبة بالتجاوب مع ما توافق عليه الطرفان قبل عام 2023، مبيّناً أنه جرى تقديم أكثر من مقترح للجانب السعودي الذي لم يتقدم خطوة واحدة.

وأشار إلى أنّ الرياض اعتقدت واهمةً أن التحولات الإقليمية ومشاركة اليمن في معركة "طوفان الأقصى" تجعلانها في غنى عن الوفاء بالتزاماتها.

تحذيرات مسبقة وجهود عُمانية للتهدئة

وبيّن عبد السلام أنّه قبيل قصف مطار صنعاء، جرى التواصل مع الجانب السعودي للتحذير من خطورة هذه الخطوة والمطالبة بالسماح بعودة الوفد الرسمي ومن معهم من مرضى وعالقين، إلا أن الرياض أصرّت على تنفيذ قصفها.

وأضاف أنّه بعد بدء أول عملية ردّ سعودية، تواصل الأشقاء في سلطنة عُمان مقدّمين عدداً من مقترحات التهدئة التي تجاوب معها وفد صنعاء.

ولفت إلى أنّ المقترحات العُمانية تضمّنت إقرار هدنة لمدة 5 أيام لإجراء المفاوضات في أجواء هادئة، حيث وافق وفد صنعاء على طلب الجانب السعودي بإيقاف التصعيد شريطة الموافقة على المطالب الإنسانية، إلا أن الردّ السعودي أتى مع بدء العمليات في الساحل الغربي خالياً من أي استعداد للتعامل مع تلك المطالب الإنسانية العادلة.

وقبل يومين، أكّد نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء عبد الواحد أبو راس تجاوب صنعاء مع جولات التفاوض منذ بداية الحرب، متهماً السعودية والقوات الموالية لها بوضع العراقيل أمام جهود إحلال السلام في اليمن.

اقرأ أيضاً: المشاط: ضرباتنا تهدف إلى إنهاء العدوان السعودي والحصار واستعادة الثروات الوطنية