طريقة بسيطة يومية لتقليل التوتر النفسي وخفض ضغط الدم.. ما هي؟
خبراء يؤكدون فائد عادة التأمل كوسيلة لتخفيف التوتر النفسي والضغوط اليومية، إضافة إلى فوائدها الصحية العديدة ومن أهمها خفض ضغط الدم.
-
الأشخاص الذين يمارسون التأمل بانتظام يسجلون مستويات أقل من ضغط الدم والرحة النفسية
يواجه كثير من الناس ضغوطاً متزايدة خلال موسم الأعياد، مع ازدحام الالتزامات وتعدد المهام اليومية، ما يدفع إلى البحث عن وسائل تساعد على استعادة الهدوء، وتحقيق التوازن النفسي.
وفي هذا السياق، سلّط خبراء الصحة الضوء على عادة التأمل كوسيلة لتخفيف التوتر، بالإضافة إلى فوائد صحية متعددة، من أبرزها المساهمة في خفض ضغط الدم.
🧠 A new study reveals just how powerfully meditation can reshape the brain. Researchers found that practicing for just 27 minutes a day over eight weeks can physically increase brain volume—while shrinking the amygdala, the region responsible for stress and fear.
— Shining Science (@ShiningScience) December 1, 2025
Meditation… pic.twitter.com/RtVvK2dHoW
ووفقاً لموقع Healthline، فإنّ الأشخاص الذين يمارسون التأمل بانتظام يسجلون مستويات أقل من ضغط الدم، الأمر الذي يخفف الضغط على القلب، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض خطيرة، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وفي هذا السياق، شارك أحد مستخدمي موقع Reddit تجربته الشخصية مع التأمل، مقدماً مجموعة من النصائح لمن يرغبون في خوض هذه التجربة للمرة الأولى. وقال إنه كان يشعر سابقاً بالملل أو النعاس أثناء محاولاته الأولى، أو ينشغل بأفكار يومية عابرة، قبل أن يكتشف أساليب بسيطة جعلت التأمل أكثر فاعلية بالنسبة له.
وأوضح أنّ النصيحة الأهم تتمثل في عدم محاولة إفراغ العقل من الأفكار، مؤكّدًا أنّ ظهور الأفكار أثناء التأمل أمر طبيعي. ونصح بملاحظتها بهدوء وتركها تمر دون مقاومة، تماماً كالإعلانات المنبثقة التي يمكن تجاهلها دون التفاعل معها.
3️⃣ MIT and Harvard neuroscientists found that meditation helps people regulate alpha rhythm which helps suppress distracting sensory information. Meditators were found to be significantly better at filtering out the noise of the world to stay focused on a single task. pic.twitter.com/q4cHcPnLZB
— The Wholistic Health Collective (@TheWholisticDr) December 21, 2025
كما دعا إلى البدء بخطوات صغيرة، من خلال تخصيص دقيقة واحدة يومياً للتأمل، ثم زيادة المدة تدريجياً. وأوصى باستخدام التنفس كوسيلة للتركيز، عبر عدّ الشهيق والزفير بانتظام، ما يساعد على تهدئة الذهن وتعزيز الحضور الذهني.
وشدد المستخدم أيضاً على أهمية ربط التأمل بروتين يومي ثابت، مثل ممارسته بعد تنظيف الأسنان صباحاً، ليصبح عادة لا تحتاج إلى تردد أو قرار يومي.
وأشار كذلك إلى أنّ الاستعانة بموسيقى هادئة أو أصوات طبيعية، مثل المطر، قد تساعد بعض الأشخاص على التركيز، مؤكّداً أنّ الصمت التام ليس شرطاً أساسياً للتأمل.
اقرأ أيضاً: طريقة بسيطة وفعالة لمعالجة الحزن والاكتئاب
🌍 World Meditation Day
— Dr Parul Agrawal (@ShardaClinic) December 21, 2025
• We live in 24/7 stress
• Notifications, deadlines, screens — no off switch
• A stressed brain is always in survival mode
• Survival mode ≠ discipline, balance, or rest
• Chronic stress → constantly high cortisol
• High cortisol → racing mind &… pic.twitter.com/adp1GKTcCx
وأضاف أنّ التأمل لا يتطلب وضعيات معقدة أو الجلوس بشكل تقليدي، موضحاً أنّ البقاء في وضعية السكون بأي وضع مريح يكفي لتحقيق الغاية. كما اقترح أيضاً تصنيف الأفكار عند ظهورها، مثل اعتبارها تخطيطاً للمستقبل أو ذكريات عابرة، ما يساعد على تقليل تأثيرها الذهني.
كما أشار إلى أنّ التأمل لا يقتصر على الجلوس فقط، بل يمكن ممارسته أثناء المشي بوعي، أو عند تناول الطعام بتركيز كامل ودون مشتتات، مثل الهاتف أو التلفاز.
وبحسب موقع Healthline، فإنّ فوائد التأمل تمتد لتشمل تقليل التوتر والقلق، وتحسين القدرة على التركيز وجودة النوم، والمساعدة في التحكم بالألم، إضافة إلى الحد من تراجع الذاكرة المرتبط بالتقدم في العمر.
كما يمكن ممارسة التأمل في أي مكان تقريباً، سواء في العمل أو في وسائل النقل العام أو أثناء المشي.