دراسة: جزيئات البلاستيك الدقيقة في أغذيتنا اليومية تتلف آلية عمل البنكرياس
دراسة حديثة تؤكّد أنّ جزيئات البلاستيك الدقيقة الموجودة في عبوات أغذيتنا اليومية تؤثّر على نشاط البروتينات في البنكرياس وعلى عملية التمثيل الغذائي للدهون والوظيفة الخارجية له.
-
جزيئات البلاستيك الدقيقة تعطّل عملية التمثيل الغذائي للدهون والوظيفة الخارجية للبنكرياس المتعلّقة بإفراز الإنزيمات الهاضمة
أظهرت دراسة علمية حديثة أنّ جزيئات البلاستيك الدقيقة الموجودة في القوارير والعبوات التي تستعمل لحفظ المياه والمأكولات، تسبّب مشكلات صحية خطيرة، وتعطّل وظائف البنكرياس.
أجريت الدراسة على بنكرياس الخنزير الذي يشبه من حيث التركيب الوظيفي بنكرياس الإنسان، وعلى مدى أربعة أسابيع تمّ حقن بنكرياس الحيوانات بجرعات يومية من جزيئات البولي إيثيلين تيريفثالات (PET) التي توجد عادة في القوارير والأواني البلاستيكية الغذائية، وقام الباحثون بفحص التغيّرات في التركيب البروتيني لبنكرياس الحيوانات.
وتبيّن للعلماء أنّ تأثير جزيئات البولي إيثيلين تيريفثالات (PET) على البنكرياس يتعلّق بالجرعات، فحتى الجرعات الصغيرة من هذه المواد تؤثّر على نشاط البروتينات في هذا العضو، بينما الجرعات الكبيرة كان لها تأثير مضاعف.
2025 was a big year for learning about microplastics: We now know microplastics are accumulating in our brains, hearts, testicles, and livers.
— National Center for Health Research (@NC4HR) January 13, 2026
New studies suggest these particles may increase the chances of developing Alzheimer's and heart disease.https://t.co/zVloL9hCpR
كما كشفت الاختبارات الكيميائية الحيوية الإضافية عن تراكم كبير للأحماض الدهنية الحرّة في أنسجة البنكرياس عند التعرّض لمستوى عالٍ من البلاستيك الدقيق، إذ يشير هذا التحوّل إلى تطوّر "الإجهاد السمّي للدهون" – وهي حالة يتسبّب فيها فائض الدهون في إتلاف الخلايا وتعطيل وظائفها.
ويؤكّد الباحثون أنّ البيانات التي تمّ الحصول عليها تشير إلى آلية ضرر محتملة للبلاستيك الدقيق لم تكن موصوفة سابقاً، وهي تعطيل عملية التمثيل الغذائي للدهون والوظيفة الخارجية للبنكرياس (المتعلقة بإفراز الإنزيمات الهاضمة).
اقرأ أيضاً: مواد بلاستيكية دقيقة بعبوات أغذيتنا تلوث طعامنا وشرابنا.. كيف نحمي أنفسنا؟
🚨🇺🇸MICROPLASTICS FOUND IN BRAIN TISSUE
— Mario Nawfal (@MarioNawfal) June 2, 2024
A new study shows microplastics can migrate from the gut to the liver, kidney, and brain tissues of mice within just 4 weeks.
The mice were exposed to concentrations similar to human daily intake.
Metabolic differences in the colons,… https://t.co/XTuQO6gKGy pic.twitter.com/HR0cVLs89d
كيفيّة التمييز بين التهاب المرارة والتهاب البنكرياس
وفي سياق متصل، أفادت الدكتورة كارينا سيربايفا، المختصّة بأمراض الجهاز الهضمي، بأنّ تناول كميات كبيرة من الطعام قد يؤدّي إلى مشكلات صحية مثل التهاب المرارة، التهاب البنكرياس، والتهاب المعدة.
وقالت سيربايفا إنّ نوبة التهاب المرارة تبدأ عادة بألم حادّ في الجانب الأيمن من البطن، يمتدّ إلى الظهر ولوح الكتف الأيمن، ويصاحبها غثيان وتقيّؤ وحمى.
وأشارت إلى أنّ أكثر الأسباب شيوعاً هو حصى المرارة وانسداد القنوات الصفراوية، إذ تُفرز الصفراء عند تناول الأطعمة الدهنية لاستحلاب الدهون وتسهيل الهضم. كما أنّ الإفراط في تناول الأطعمة الدهنية، والكحول، والشاي، والقهوة المركّزة قد يحفّز التهاب المرارة ويزيد تفاقمه في وجود حالات طبية مسبقة.
أما التهاب البنكرياس فيمكن أن ينشأ نتيجة تناول كميات كبيرة من الكحول أو الأطعمة الدهنية، أو بسبب مشكلات المرارة (التهاب البنكرياس الصفراوي). ويبدأ بألم حادّ يشبه ألم الحزام في الجزء العلوي من البطن، يمتد إلى الظهر، ويصاحبه تقيّؤ متكرّر، وحمى، وإسهال.
كما أشارت سيربايفا إلى أنّ التهاب المعدة قد ينجم عن الأطعمة الدهنية والمقلية والحارة، والكحول، أو عن تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الأسبرين على معدة فارغة. وتشمل الأعراض الشائعة حرقة المعدة، ثقل البطن، ألم أعلى البطن، والغثيان.
Microplastics are POISONING you —slowly, silently & PERMANENTLY.
— Organic Live Food (@OrganicLiveFood) January 8, 2026
1. Brain: Cognitive decline
2. Heart: 4.5 times more chances of heart attacks
3. Lungs: Chronic inflammation
4. Gut: Digestive issues
5. Metabolic health: Interference with metabolism, insulin resistance & obesity