دراسة: تلوث الهواء يفاقم هذا النوع من السرطان
نتائج الدراسة تظهر أنّ من تعرّضوا لمستويات أعلى من التلوّث كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات بنسبة 6.9% مقارنة بمن لم يتعرّضوا له، مع زيادة الخطر مع ارتفاع مستوى التعرّض.
-
من تعرّضوا لمستويات أعلى من التلوّث كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان (bgnes)
أظهرت دراسة جديدة أنّ التعرّض لتلوّث الهواء قد يزيد خطر إصابة الرجال بسرطان البروستات، خاصة أولئك الذين يعيشون في مناطق مكتظة بالسكان أو بالقرب من الطرق الرئيسية داخل المدن.
ووفق هذه الدراسة التي نشرها موقع "مديكال اكسبرس" فقد دعا الخبراء إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحدّ من تلوّث الهواء، بعد أن أشارت الأدلة إلى أنّ الانبعاثات الناتجة عن حركة المرور والصناعات قد تساهم في ظهور هذا المرض.
واستندت الدراسة إلى بيانات 224 ألف رجل في بريطانيا، بمتوسط عمر 58 عاماً، تمّت متابعتهم لمدة 13.7 عاماً.
The Invisible Danger (PM2.5) 🫁
— UPSCprep.com (@UPSCprepIAS) March 9, 2026
The real killer is PM2.5.
• These particles are so small they bypass the lungs and enter the bloodstream.
• Long-term exposure is linked to cardiovascular disease, neurological impairment, and increased cancer risks. pic.twitter.com/EVcua2oINe
خطر النترات الرئيسي
وأظهرت النتائج أنّ من تعرّضوا لمستويات أعلى من التلوّث كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات بنسبة 6.9% مقارنة بمن لم يتعرّضوا له، مع زيادة الخطر مع ارتفاع مستوى التعرّض.
ويعتقد الباحثون أنّ النترات (NO₃)، المنبعثة من عوادم السيارات، تعدّ العامل الرئيسي وراء هذا التأثير. ورغم أنّ الآلية الدقيقة لا تزال غير واضحة، فإنّ النيتروجين، المكوّن الأساسي في NO₃، معروف بقدرته على تغذية نمو الخلايا السرطانية.
Prostatitis involves infection, inflammation, or pain in the prostate gland and affects about 9% of men during their lifetime.
— JAMA (@JAMA_current) March 11, 2026
📄 This JAMA Patient Page describes the types of prostatitis and its risk factors, diagnosis, and treatment. https://t.co/0gI9AJRAGq pic.twitter.com/3DP6z3Fv7s
وتركّزت معظم الدراسات السابقة على الجسيمات الدقيقة PM2.5، التي يمكن استنشاقها بعمق في الرئتين، وتنطلق من مصادر مثل عوادم السيارات والانبعاثات الصناعية والزراعية واحتراق الوقود المنزلي.
مكان السكن مهم
أما الدراسة الجديدة فقد درست تأثير 5 من المكوّنات الرئيسية لهذه الجسيمات، بما في ذلك NO₃، ووجدت أنه الأكثر تأثيرا على خطر الإصابة.
وكتب الباحثون من جامعة بكين في الصين في مجلة "جراحة المسالك البولية": "تشير نتائجنا إلى أنّ مكان السكن مهم إلى جانب العوامل الوراثية ونمط الحياة، وتبرز الحاجة الملحّة لاستهداف مصادر انبعاثات النترات، خصوصاً حركة المرور والزراعة، للحدّ من انتشار المرض".