يوم عالمي لـ "الأمراض النادرة"

الأمراض النادرة مجتمعةً تُصيب ما يُقدَّر بنحو 300 مليون شخص حول العالم، ما يُشكِّل تحديات فريدة للمرضى ومقدمي الرعاية وأنظمة الرعاية الصحية.

  • يوم عالمي للأمراض النادرة؟
    أُطلق اليوم العالمي للأمراض النادرة عام 2008  (medical.net)

المرض النادر هو حالة طبية تصيب نسبة ضئيلة من السكان، وغالباً ما يُعرَّف بأنه أقل من شخص واحد من بين كل 2000 شخص في العديد من المناطق.

وعادةً ما تكون هذه الأمراض مزمنة ومتفاقمة، وقد تُهدد الحياة، وتكون أعراضها معقدة أو يصعب تشخيصها. للعديد من الأمراض النادرة أساس وراثي، على الرغم من أنّ بعضها قد ينتج عن عدوى أو عوامل بيئية أو عمليات مناعية ذاتية.

 الأبحاث وخيارات العلاج والتوعية محدودة

مع أنّ كلّ حالة منها نادرة بحد ذاتها، إلا أنّ الأمراض النادرة مجتمعةً  تُصيب ما يُقدَّر بنحو 300 مليون شخص حول العالم، ما يُشكِّل تحديات فريدة للمرضى ومقدّمي الرعاية وأنظمة الرعاية الصحية.

ونظراً لانخفاض معدل انتشارها، غالباً ما تكون الأبحاث وخيارات العلاج والتوعية محدودة، ما يجعل التشخيص المبكر والرعاية المتخصصة في غاية الأهمية.

وهناك أكثر من 7000 مرض نادر موثّق علمياً، تؤثّر مجتمعة في نحو 300 مليون شخص عالمياً، وفق بيانات المنظمة الأوروبية للأمراض النادرة (EURORDIS)، ورغم أنّ كلّ مرض منها يصيب نسبة ضئيلة من السكان، فإنّ مجموعها يمثّل عبئاً صحياً وإنسانياً لا يمكن تجاهله.

وفي السياق، كثيراً ما يُشار إلى الأمراض النادرة بعبارة "نادرة فردياً، شائعة جماعياً". وحتى الآن، تمّ اكتشاف أكثر من  6500 مرض نادر وفقاً للتعريف المذكور أعلاه، ويتمّ وصف أمراض جديدة بانتظام في الأدبيات الطبية.

  • الرسم البياني (orpha.net)
    الرسم البياني (orpha.net)

وكشف تحليل البيانات الوبائية في قاعدة بيانات Orphanet أنّ إجمالي عدد الأشخاص المصابين بأمراض نادرة في جميع أنحاء العالم يبلغ 446 مليون شخص على الأقل. وهذا يعادل انتشاراً بنسبة 6% تقريباً من السكان، أو ما يقارب شخصاً واحداً من بين كلّ 17 شخصاً.

ما هو اليوم العالمي للأمراض النادرة؟

اليوم العالمي للأمراض النادرة، الذي يُحتفل به سنوياً في آخر يوم من شهر شباط/فبراير، هو حركة عالمية مُكرَّسة لرفع مستوى الوعي والدفاع عن حقوق الأشخاص المصابين بالأمراض النادرة وعائلاتهم.

فرصة قيّمة لتبادل الخبرات

وأُطلق هذا اليوم في عام 2008 من قِبل المنظمة الأوروبية للأمراض النادرة (EURORDIS)، وبالتنسيق مع 60 تحالفاً  للمرضى، وهو يجمع المرضى ومقدّمي الرعاية الصحية والمتخصصين في الرعاية الصحية والباحثين والمنظمات من جميع أنحاء العالم.

وهو يُعدّ فرصةً قيّمةً لتبادل الخبرات، وتسليط الضوء على التحدّيات، وتحفيز العمل على تحسين التشخيص والرعاية والدعم للمصابين بالأمراض النادرة.

اقرأ أيضاً: فقر الدمّ.. عارض صحيّ قد ينبئ بأمراض خطرة