الصحة الكونغولية: وفاة 181 شخصاً وإصابة 782 بفيروس إيبولا في البلاد
وزارة الصحة الكونغولية تعلن ارتفاع عد الإصابة بفيروس إيبولا إلى 782 حالة و181 وفاة، وأنّ معدل الوفيات الحالي لهذا التفشي يبلغ 23.1%.
-
الصحة الكونغولية: وفاة 181 شخصاً وإصابة 782 بفيروس إيبولا في البلاد
أعلنت وزارة الصحة الكونغولية في بيان، على منصتها "إكس" مساء الأحد، أنّ عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا Ebola-disease في الكونغو ارتفع إلى 782 حالة، مع تسجيل 181 حالة وفاة.
وأضافت الوزارة أنّ 40 شخصاً تعافوا، وأنّ معدل الوفيات الحالي لهذا التفشي يبلغ 23.1%.
وذكر البيان أنّ ارتفاع عدد الحالات المُكتشفة يعكس زيادة في فعالية المراقبة المجتمعية، مشيرةً إلى أنّ السكان يُبلغون عن الحالات فيما تُجري الفرق الطبية التحقيقات.
كما شدد البيان على أنّ اليقظة ضرورية من الجميع أكثر من أي وقت مضى، لمحاصرة الوباء ومنع تفشيه أكثر.
Disease Outbreak News on #Ebola caused by Bundibugyo virus in DRC & Uganda - 13 June 2026 https://t.co/ZXOhP4t7TL pic.twitter.com/Lh1jCeILXB
— World Health Organization (WHO) (@WHO) June 13, 2026
ويعتقد أنّ عدد الحالات في الكونغو أعلى بما هو معلن، وذلك لأنّ تفشي المرض تمّ تأكيده في 15 أيار/مايو، بعد أسابيع من الاشتباه في بدئه، كما أنّ معدل تغطية تتبع المخالطين يبلغ 56%، وهو انخفاض حاد عن الأسبوع الماضي.
ويعود سبب التفشي الأخير للإيبولا إلى فيروس "بونديبوغيو" النادر، والذي لا لقاح له أو أي علاج معتمد، وذلك على عكس "فيروس زائير" الذي كان مسؤولاً عن معظم حالات تفشي المرض الـ 16 السابقة في الكونغو.
ويتركز هذا التفشي في مقاطعة إيتوري بشرق الكونغو، والتي تضم أكثر من 90% من الحالات، كما سجلت حالات في مقاطعتي شمال كيفو وجنوب كيفو، وانتشرت عبر الحدود إلى أوغندا.
ونزح ما يقرب من مليون شخص بسبب النزاع في إيتوري، وفقاً للمكتب الإنساني التابع للأمم المتحدة، مما يجعل تتبع المخالطين أمراً صعباً مع فرار الناس من الهجمات أو تنقلهم بشكل متكرر في المقاطعة الشاسعة ذات الغابات الكثيفة، والطرق السيئة، والقرى النائية التي قد يستغرق الوصول إليها أياماً.
كما يُعد تتبع هذا الفيروس صعباً أيضاً بين الآلاف من عمال المناجم التقليديين الذين يتنقلون بانتظام بين المواقع النائية في المنطقة الغنية بالمعادن.
وفي الشهر الماضي، قال مسؤولون أميركيون إنّ واشنطن تعتزم إرسال الأميركيين الذين يتعرضون للإيبولا أثناء وجودهم في الخارج إلى منشأة جديدة في كينيا بدلاً من نقلهم جواً إلى ديارهم، وذكروا أنّ المركز سيكون مقره في قاعدة لايكيبيا الجوية بسعة 50 سريراً للحجر الصحي.
وأدّت هذه الخطوة إلى احتجاجات على خطط بناء مركز الحجر الصحي لإيبولا، وتمّ إيقافها لاحقاً من قبل المحاكم.
وفي السياق، قال تيدروس أدهانوم غيبريسيوس، المدير العالم للصحة العالمية، في حسابه على منصة "أكس": "خلال ثلاثة أسابيع قضيتها في جمهورية الكونغو الديمقراطية، شهدتُ ترسيخ جهود مكافحة الإيبولا، حيث تدعم منظمة الصحة العالمية جهود الحكومة في هذا الصدد".
وأضاف: "رغم التحديات، لمستُ التضامن والصمود والقيادة والخبرة. معاً، سنتمكن من السيطرة على هذا الوباء والقضاء عليه نهائياً".
In 3 weeks in #DRC, I witnessed the #Ebola response take hold, as @WHO supports the government-led response.
— Chikwe Ihekweazu (@Chikwe_I) June 14, 2026
Despite challenges, I saw solidarity, survival, leadership & expertise. Together, this outbreak will be brought under control and then ended. pic.twitter.com/LBPyAF0obp