ارتفاع حالات الإصابة المؤكدة بفيروس "إيبولا" في الكونغو إلى 1502 و473 وفاة

بيانات وزارة الصحة الكونغولية تفيد بارتفاع عدد الإصابات بفيروس "إيبولا" إلى 1502 و473 حالة وفاة، وخصوصاً في أقاليم إيتوري، وكيفو الشمالية، وكيفو الجنوبية.

  • ارتفاع حالات الإصابة المؤكدة بفيروس
    ارتفاع حالات الإصابة المؤكدة بفيروس "إيبولا" في الكونغو إلى 1502 و473 وفاة

أظهرت بيانات حكومية أخيرة في جمهورية الكونعو الديمقراطية، أمس الجمعة، أنّ عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس "إيبولا" Ebola-disease في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفع إلى 1502 حالة، منها 473 وفاة.

وسُجلت هذه الحالات في الأقاليم الشرقية، وهي إيتوري، وكيفو الشمالية، وكيفو الجنوبية.

وكانت منظمة الصحة العالمية، صنفت في أيار/مايو الماضي، تفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، على أنه "حالة طوارئ تشكل خطراً على الدول الأخرى". وتقدّر المنظمة المخاطر الإقليمية لمزيد من الانتشار بأنها "مرتفعة".

وفي وقت سابق، أعلن المدير العام لمنظّمة الصحة العالميّة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، خلال مؤتمر صحافي "انطلاق التجربة السّريريّة الخاصة بتقييم علاجَين لسلالة "بونديبوغيو" المسبّب لـ"إيبولا" في جمهوريّة الكونغو الديمقراطية" الّتي تواجه تفشّياً وبائياً متسارعاً.

وأشار غيبرييسوس في مؤتمر صحافي، إلى "تسجيل أوّل مريض للمشاركة فيها"، موضحاً أنّ "المرضى الّذين يشاركون في التجربة سيستفيدون من رعاية كاملة ومتابعة دقيقة". ولفت إلى أنّ "وباء إيبولا ما زال ينتشر مع معدّل 38 حالة جديدة مؤكّدة في اليوم، خلال الأسبوعين الماضيين".

ومن شأن هذه التجربة الّتي أُطلقت تحت اسم "بارتنرز"، أن تسمح بتقييم فعاليّة الجسم المضاد الوحيد النسيلة "MBP134" والمضاد الفيروسي "ريمديسيفير"، عند إعطائهما معاً أو كلّاً على حدة.

كما يتولّى المعهد الوطني للأبحاث الطبيّة الحيويّة في الكونغو الدّيمقراطيّة، إدارة هذه الدّراسة، بدعم من مجموعة من الشركاء، بينهم منظمة الصحة العالمية.

ويذكر أنّ الأمم المتحدة كانت قد حذّرت في وقت سابق، من أنّ تفشّي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد يكلّف القارة الأفريقية ما يصل إلى 3.6 مليارات دولار، إضافةً إلى خسارة مئات آلاف الوظائف، في حال لم تُحتوَ الأزمة الصحية سريعاً.

اقرأ أيضاً: مخاوف من تفاقم الملاريا ضمن بؤر تفشي "إيبولا" في الكونغو الديمقراطية