إنجاز عالمي.. نجاح أول زرع جزئي للوجه من متبرع خضع لـ"الموت الرحيم"

في إنجاز عالمي ولأول مرة في العالم، نحو مئة طبيب متخصص في إسبانيا ينجحون بإجراء أول عملية زرع جزئي للوجه لإمرأة من متبرع خضع لـ"الموت الرحيم".

  • إنجاز عالمي.. نجاح أول زرع جزئي للوجه في العالم من متبرع خضع لـ
    الجراحة استخدمت تقنيات مجهرية وعائية وعصبية دقيقة شارك فيها 100 متخصص من مختلف الاختصاصات

نجح أطباء في إسبانيا بإجراء أول عملية زرع جزئي للوجه في العالم من متبرع خضع لإجراء "الموت الرحيم" في إنجاز طبي غير مسبوق، ما يفتح آفاقاً جديدة في مجال زراعة الأعضاء المعقدة.

وأفاد المكتب الإعلامي لمستشفى "فال ديهيبرون" الإسباني في تصريح لوكالة "سبوتنيك" الروسية: "أجرى مستشفى فال ديهيبرون أول عملية زرع جزئي للوجه في العالم من متبرع خضع للقتل الرحيم. وقد تمت الموافقة على إجراء الموت الرحيم للمتبرع، ولم يكتف بالموافقة على التبرع بالأعضاء والأنسجة، بل عرض أيضاً التبرع بوجهه".

وأُجريت عملية الزرع لمريضة كانت بحاجة إلى استبدال الجزء المركزي من الوجه، بعد تعرضها لنخر في الأنسجة نتيجة إصابة بكتيرية حادة، وبعد العملية، أمضت المريضة قرابة شهر في المستشفى، قبل أن تبدأ مرحلة طويلة من إعادة التأهيل، تهدف إلى استعادة الوظائف الحيوية، وتعابير الوجه، والقدرة على الكلام.

كما أوضحت المستشفى أنّ الجراحة أُجريت باستخدام تقنيات دقيقة في الجراحة المجهرية الوعائية والعصبية، وشارك فيها نحو 100 متخصص من مختلف التخصصات الطبية.

وأشار البيان الجامعة إلى أنّ عمليات زراعة الوجه تنفذ وفق تقييمات فردية دقيقة، وتتطلّب موارد طبية وتقنية عالية، لافتاً إلى أنّ هذا النوع من العمليات لا يجرى إلا في عدد محدود جداً من المراكز الطبية حول العالم.