من لايبزيغ إلى جنوب لبنان.. التصعيد يتسع والصورة تقاوم
الملف الأول | مطار لايبزيغ.. إلى أي سقف يتجه التصعيد؟ من حادثة مطار لايبزيغ تتفاقم حدة التوتر بين روسيا من جهة، وألمانيا وأوروبا من جهة أخرى. حادثة تفتح الباب أمام أسئلة أكبر حول طبيعة المواجهة وحدودها، وحول ما إذا كانت الساحة الأوروبية تتجه إلى مرحلة جديدة من التصعيد. فما سقف التصعيد؟ وأين يمكن أن تتوقف كرة التوتر قبل أن تتحول إلى مواجهة أوسع؟ الملف الثاني | اليونيفل.. العد العكسي في جنوب لبنان في جنوب لبنان، تبدأ اليونيفل عدّها العكسي، وسط مرحلة شديدة الحساسية تتداخل فيها الاعتداءات الإسرائيلية، والانتهاكات العابرة للحدود، والأسئلة حول مستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة. ومع تضاؤل مساحات الردع، ما البدائل المتاحة في زمن التغول الإسرائيلي؟ وكيف يمكن التعامل مع واقعٍ تتجاوز فيه الانتهاكات الحدود والقواعد؟ الملف الثالث | البندقية تفتح شاشتها لفلسطين ومن ساحات السياسة والميدان إلى الشاشة الكبيرة.. البندقية تفتح شاشتها لفلسطين، فتتحول السينما إلى مساحة لعرض الوجع الفلسطيني، وتوثيق الصورة التي تحاول الحرب والسياسة طمسها. فهل تستطيع السينما أن تفعل ما عجزت عنه السياسة؟