من مجزرة ميناب إلى حفل الزفاف.. العدو واحد وموقف إيراني لا ينكسر

من طهران تبدأ واحدة من أكثر المواجهات خطورةً وتعقيدًا في المنطقة… مواجهة لم تعد حدودها محصورة في الميدان العسكري، بل امتدت إلى الاقتصاد والإعلام، ووصلت نيرانها إلى المدنيين والأطفال. في الوقت الذي تواصل فيه إيران خوض جولات المواجهة تحت أقصى الضغوط، تتوالى المشاهد التي تكشف كلفة الحرب على الأبرياء. في ميناب، لم تكن مدرسة شجرة طيبة وحدها شاهدة على المأساة، فمشهد جديد يضاف إلى سجل الضحايا… هذه المرة في حفل زفاف، حيث تحولت لحظات الفرح إلى دخان ودماء بعد ضربة أمريكية أزهقت أرواحًا وأصابت أطفالًا، بينهم الطفل أمير علي كريم، ابن الأعوام الأربعة. فهل تحولت الحرب إلى مواجهة مفتوحة بلا خطوط حمراء؟ وإلى أي مدى تستطيع طهران مواصلة الصمود تحت القصف والحصار والضغط السياسي والاقتصادي؟ وهل باتت الضربات التي تصيب المدنيين جزءًا من معادلة جديدة عنوانها: كسر إرادة الخصم مهما كان الثمن؟