الإعلام الحربي اليمني: مشاهد لاستهداف تجمعات وآليات سعودية بطائرة «رجوم» في مأرب والساحل الغربي
نحو خمسين مشهداً في دقائق قليلة، تقول صنعاء إنها توثّق عمليات استهداف دقيقة لحشود وآليات تابعة للقوات المدعومة سعودياً، وتقدّمها بوصفها جانباً من قدرات طائرة «الرجوم» المسيّرة ورسالةً إلى الرياض مفادها أن أي تحرك عسكري سعودي في اليمن لن يمر من دون رد. وفي أحدث حلقات التصعيد، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عمليتين بطائرتين مسيّرتين استهدفتا، وفق روايتها، هدفاً حساساً في مطار نجران ومنشأة تابعة لأرامكو. ولم يصدر، حتى وقت إعداد الحلقة، تأكيد سعودي مستقل لحجم الأضرار الناتجة عن الهجومين. لكن ما يجري لا يبدو محصوراً في حدود الضربة والضربة المضادة؛ فصنعاء تطرح التصعيد ضمن معادلة أوسع، تربط فيها وقف المواجهة بملفات الحصار والمرتبات والأسرى، وتقول إن أي ضغط عسكري أو اقتصادي سيقابله ضغط في المقابل. فهل نحن أمام معادلة ردع جديدة تتبلور بين صنعاء والرياض؟ أم أن التصعيد المتبادل ليس سوى ورقة ضغط، هدفها دفع الطرفين مجدداً نحو تفاهم سياسي شامل؟ بين المسيّرات والمنشآت الحيوية، وبين الميدان وطاولة التفاوض، أين تتجه المواجهة في اليمن؟