اليمن بين التصعيد والتهدئة: هل تُرسَّخ معادلة ردع جديدة؟

في اليمن، تتسع دائرة الاشتباك على أكثر من جبهة، من حضرموت ومأرب إلى البحر الأحمر وجيزان، وسط تصعيد متبادل بين القوات المسلحة اليمنية في صنعاء والقوات المدعومة سعودياً. وبينما تؤكد صنعاء معادلة «الحصار مقابل الحصار والتصعيد مقابل التصعيد»، وتربط وقف عملياتها بوقف الانتهاكات السعودية ورفع الحصار، تتحرك الرياض في مسارات متوازية، من تعزيز التحالف البحري متعدد الجنسيات بمشاركة 39 دولة، إلى بحث خفض التصعيد مع القيادة العسكرية الأميركية. وفي ظل دعوات المبعوث الأممي إلى استئناف الخطوات الاقتصادية والإنسانية تمهيداً لتسوية أوسع، يبدو المشهد اليمني أمام اختبار جديد: هل يقود التصعيد إلى تثبيت معادلة ردع جديدة تفرض وقائع ميدانية وسياسية مختلفة؟ أم أن تصاعد الضغوط سيدفع الأطراف مجدداً نحو التهدئة والتفاوض؟