جمال عبد الناصر... من ثورة 23 يوليو إلى تحديات الأمة العربية
ثورة الثالث والعشرين من يوليو لم تكن حدثًا مصريًا عابرًا، بل محطة مفصلية أعادت رسم المشهد السياسي في مصر والمنطقة العربية. فمنذ عام 1952، دخلت مصر مرحلة جديدة أنهت النظام الملكي، وأعلنت قيام الجمهورية، وأطلقت مشروعًا سياسيًا وقوميًا ترك بصمته على قضايا الاستقلال والتحرر والعدالة الاجتماعية، وامتد تأثيره إلى مختلف أنحاء العالم العربي. وبعد أكثر من سبعة عقود، تعود ذكرى الثورة في ظل تحولات إقليمية عميقة وأسئلة كبيرة حول الدولة الوطنية، والاستقلال، والهوية، ومستقبل المشروع القومي العربي. فما الذي بقي من مبادئ يوليو؟ وكيف يمكن قراءة إرثها في ضوء ما تشهده المنطقة اليوم من تحديات وصراعات؟