السيطرة على البحار وإعادة رسم القوة العالمية
ما يجري في البحار ليس حوادث معزولة، بل سياسة مدروسة لتحويل النفط والبحر الى أدوات صراع. استهداف ناقلات صينية وروسية لا يتعلق بالدول المعنية مباشرة، بل بإعادة تعريف السيطرة على البحر والتجارة وحق استخدام القوة بلا مساءلة. ورغم وصف واشنطن للصين كمنافس اقتصادي، فإنها تعاملها كعدو استراتيجي عبر محاصرة اقتصادها وتسليح تايوان. هذه السياسة تتصاعد وسط انقسام داخلي أميركي ومن دون ضوابط واضحة، ما يطرح سؤالا عن الجهة الحقيقية التي تقود هذه الأفعال: الرئيس، أم الدولة العميقة، أوم حلفاء واشنطن؟