فنزويلا: بين الصفقات الأميركية واستراتيجيات الصمود

تعتمد الولايات المتحدة نهجًا خارجيًا قائمًا على منطق الصفقات، يقوم على إسقاط القيادات في الجغرافيا “المفيدة” وتنصيب بدائل مرتبطة بمصالح تجارية وشبكات نفوذ دولية، لإدارة الموارد وخصخصتها، وفي مقدّمها النفط، بما يضمن استمرار هيمنة الدولار. الضربة التي استهدفت فنزويلا كانت قاسية، لكن الدولة صمدت، والثورة انحنت ولم تنكسر، مستندة إلى الانضباط والوحدة والصبر. فالتفاوض تحت التهديد لا يعني الاستسلام، بل قد يكون خيارًا للبقاء. اليوم، لم تعد الحروب عسكرية فقط، بل باتت نفسية وإعلامية، تُخاض عبر روايات مضللة ومحاولات لاختراق الوعي، بهدف تفريغ القيادة من الداخل. ما جرى في فنزويلا يظل سؤالًا مفتوحًا: هل هو فشل، أم خيانة، أم تمهيد لمعركة قادمة؟