"إسرائيل" وهم... فمن يهدمه؟

لعل البروفسور إيلان بابيه في كتابه "جماعات الضغط من أجل الصهيونية على جانبي الأطلسي" يكشف التالي: الدولة اليهوديّة كانت وهماً. فكرة هامشية من دون جمهور. حتى أنصارها لم يعرفوا أين يقيمونها. فلسطين؟ الأرجنتين؟ لا فرق... اليوم تغير كل شيء... دعم "إسرائيل" صار فريضة سياسية, واشنطن ولندن تتصرفان وكأن الإجماع منزل من السماء, مجتمعات كاملة تبنت رواية صنعت في الكواليس. يقول إيلان بابيه إنّ هذا لم يحدث صدفةً، بل تمت صناعته بحملات ضغط منهجية على البرلمانات... السؤال اليوم: كيف يهدم؟ ومن يجرؤ على هدمه؟