حراك سياسي هادئ لإدارة الاستحقاقات وترتيب الأوراق

تشهد الساحة السياسية خطوات محسوبة وهدوءًا مدروسًا لإدارة الاستحقاقات المفصلية، حيث تكتسب اللقاءات أهميتها من توقيتها لا من عناوينها، بين ترميم الثقة وهندسة التسويات وفق توازنات توافقية. وتتجه الأنظار إلى أربيل مع ترقّب اجتماع مرتقب بين الحزبين الرئيسيين، وسط تفاؤل حذر بإمكانية التوصل إلى تفاهمات تخفف التعقيد، فيما يبقى السؤال مفتوحًا حول حسم منصب رئاسة الجمهورية.