الاستحقاق الرئاسي في العراق بين تضييق المنافسة والحراك الأميركي

من بين 81 مرشحًا لرئاسة الجمهورية في العراق، لم تنطبق الشروط سوى على 15 اسمًا، فيما ينحصر التنافس الفعلي بين اسمين أو ثلاثة فقط. وبينما يُفترض أن يتصدّر الاستحقاق الرئاسي المشهد الداخلي، طغت التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما التهديدات الأميركية بشن حرب على إيران، على النقاش السياسي لما تحمله من تداعيات مباشرة على العراق. في هذا السياق، يبرز الحراك الدبلوماسي الأميركي ولقاءات القائم بأعمال السفارة مع رئيس الحكومة محمد شياع السوداني ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بالتزامن مع اقتراب الإطار التنسيقي من إعلان مرشحه لرئاسة الحكومة المقبلة. والسؤال المحوري يبقى: ما هو موقف واشنطن من ترشح المالكي؟ وهل تغيّر موقفها بعد أن منعت وصوله إلى ولاية ثالثة سابقًا؟