حراك سياسي متناقض: تقدم في تأليف الحكومة مقابل عقدة الرئاسة والانقسام الكردي
يتقدّم المشهد السياسي بخطوات متناقضة، مع إعلان الإطار التنسيقي إحراز تقدم في تأليف الحكومة، مقابل تصاعد الجدل حول الأسماء المرشحة، في ظل عودة اسم نوري المالكي وبقاء محمد شياع السوداني ضمن دائرة الترقب، ما يعكس حالة عدم حسم رغم الحديث عن قرب تشكيل الحكومة.وفي موازاة ذلك، يبرز ملف رئاسة الجمهورية كعنوان للانقسام الكردي، حيث تحمل زيارة بافل طالباني إلى بغداد محاولة لمعالجة التعثر داخل الإقليم، وسط تساؤلات عن قدرة بغداد على حسم الخلاف أو الاكتفاء بإدارته.بالتوازي، يستأنف مجلس النواب جلساته التشريعية، بينما تتواصل تفاهمات سياسية خارج قاعته، في مشهد يجمع بين عودة المؤسسات للعمل وبقاء القرارات رهينة التوافقات والانقسامات.