ترامب والسلام وأرض الميعاد
في مشهدٍ وُصف بالاستعراضي، عقد دونالد ترامب اجتماعاً افتتاحياً لما سُمّي «مجلس السلام» في واشنطن، جامعاً عشرات الدول تحت عنوانٍ برّاق، فيما الحروب مشتعلة من غزة إلى الخليج. خطابٌ يروّج للسلام فيما تتواصل الإبادة، ويتقدّم مشروع ضمّ الضفة، وتُهمَّش المؤسسات الدولية لمصلحة «قيصر» يريد إدارة العالم منفرداً. وبين تنظير شخصيات غربية معروفة ومقاطعة أوروبية لافتة، يطفو خطابٌ أكثر صراحةً وحدّة عن «إسرائيل الكبرى» الممتدة «من النيل إلى الفرات». أيّ سلامٍ هذا الذي يُبنى على أنقاض الشعوب؟