دم الداخل
منذ مطلع 2026 يتصاعد نزيف الجريمة في الداخل الفلسطيني، بعد عامٍ وُصف بالأعنف سجّل 249 ضحية في 2025، وسط عجزٍ واضح عن تفكيك شبكات القتل والمخدرات. أرقامٌ فاضحة، وجرائمٌ منظّمة تُترك بلا محاسبة، لتتحول القرى والمدن العربية إلى ساحات خوفٍ دائم. أكثر من 50 ألف متظاهر انتفضوا لأن ما يجري ليس صدفة، بل سياسة إهمالٍ مقصودة، ووراء كل رقم عائلة مكسورة. الصوت قد لا يصل دائمًا… لكنه لن يصمت.