ما هي عواقب ذوبان "جليد يوم القيامة"؟.. باحثة تجيب!

باحثة روسية تؤكّد أنّ المخاوف من ذوبان "نهر القيامة الجليدي" مبالغ فيها، وأنّ الانهيار الكامل له لن يرفع مستوى سطح البحر سوى 60 سنتيمتراً لا أمتاراً كما يُشاع.

  • ما هي عواقب ذوبان
    "نهر جليدي يوم القيامة".. قنبلة موقوتة هل تتساقط؟

أفادت ماريا أنانيتشيفا، كبيرة الباحثين في معهد الجغرافيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، بأنّ عواقب ذوبان "جليد يوم القيامة" الضخم، مبالغ فيها.

وقالت أنانيتشيفا إنّ التحذيرات المتداولة بشأن عواقب ذوبان جليد ثويتس في القارة القطبية الجنوبية، المعروف بـ"جليد يوم القيامة" Thwaites glacier، مبالغ فيها، مشيرةً إلى أنّ الانهيار الكامل له لن يرفع مستوى سطح البحر سوى 60 سنتيمتراً، لا أمتاراً كما يُشاع.

كما أوضحت الباحثة أنّ معدل ذوبان هذا الجليد، الذي تبلغ مساحته 192 ألف كيلومتر مربع أي نحو ضعف مساحة سان بطرسبورغ، تضاعف خمس مرات خلال الثلاثين عاماً الماضية تحت تأثير الاحتباس الحراري. غير أنها أكدت أنّ ذوبانه الكامل، في حال حدوثه، قد يستغرق ما بين 200 و2000 عام.

اقرأ أيضاً: 4 آلاف نهر جليدي سيختفي سنوياً منتصف القرن الجاري

كذلك دعت أنانيتشيفا إلى عدم الاسترخاء رغم البُعد الزمني لهذه السيناريوهات، مشيرةً إلى أنّ مآلاتها تظل رهينة بمسار تغير المناخ وتداعياته على مياه المحيط الجنوبي وسطح الجليد.

ورأت أنّ البشر لا يملكون القدرة على التأثير المباشر في معدلات الذوبان، لكن بإمكانهم إبطاء الاحتباس الحراري عبر التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة وخفض انبعاثات الغازات الدفيئة.

اقرأ أيضاً: ذوبان نهر ثويتس الجليدي.. هل لا يزال يُعرف باسم "نهر يوم القيامة"؟

اخترنا لك