التاريخ المشترك، مهما اختلفت قراءاته، يترك أثره في الحجر، وفي أسماء الشوارع، وفي محطات المترو، وفي التماثيل التي يقف الناس أمامها أحياناً بصمت يفوق أي خطاب.
28 حزيران 14:40