وصفة طبية تعيد فتح ملف لغز وفاة مارلين مونرو
لغز وفاة النجمة الأميركية مارلين مونرو يعود إلى الواجهة، بعد أن كشف كاتب سيرة جديد أن طبيبها الشخصي ربما أخفى دوره في وصف أحد الدواءين اللذين أدى مزجهما إلى وفاتها.
عاد لغز وفاة النجمة الأميركية، مارلين مونرو، إلى الواجهة، بعد أن كشف كاتب سيرة جديد أن طبيبها الشخصي ربما أخفى دوره في وصف أحد الدواءين اللذين أدى مزجهما إلى وفاتها عام 1962.
وقال أندرو ويلسون، مؤلف كتاب "I Wanna Be Loved By You: Marilyn Monroe, A Life in 100 Takes"، إن الطبيب، هيمان إنجلبرغ، وصف لمونرو دواء الكلورال هيدرات في حزيران/يونيو 1962، أي قبل نحو شهرين من وفاتها، رغم أنه نفى لاحقاً أمام الشرطة معرفته بهذا الدواء أو وصفه لها.
وتوفيت مونرو عن عمر 36 عاماً في منزلها بمنطقة برنتوود في لوس أنجلس في 5 آب/أغسطس عام 1962. وخلص تقرير الطب الشرعي في مقاطعة لوس أنجلس إلى أن الوفاة كانت على الأرجح انتحاراً نتيجة جرعة زائدة من مزيج الكلورال هيدرات والنيمبوتال، وهو أحد أدوية الباربيتورات.
وكان إنجلبرغ، الذي توفي عام 2005، قد أكد في أكثر من مناسبة أنه وصف لمونرو النيمبوتال فقط، نافياً أن يكون قد استخدم الكلورال هيدرات أو عرف عنه شيئاً. غير أن ويلسون قال إنه عثر، خلال أبحاثه، على وصفة طبية موقعة من الطبيب نفسه بتاريخ 7 حزيران/يونيو 1962، تتعلق بالكلورال هيدرات، مشيراً إلى أن هذه الوصفة بيعت في مزاد عام 2011.
ونقلت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن ويلسون قوله: "إذا لم يكن لديك ما تخفيه، فلماذا تنفي الأمر بهذه القوة؟". واعتبر الكاتب أن الظروف الشخصية الصعبة التي كان يمر بها إنجلبرغ في تلك الفترة، ومنها انفصاله عن زوجته، قد تكون أثرت على متابعته لحالة مونرو الطبية.
وبحسب ويلسون، حصلت مونرو خلال الشهرين الأخيرين من حياتها على نحو 830 وحدة دوائية، وهي كمية وصفها بأنها كافية لقتل أكثر من شخص. وأشار إلى أن النجمة الأميركية كانت تمر في تلك الفترة بأزمة نفسية حادة، خصوصاً بعد طردها من تصوير فيلم "Something’s Got to Give" عام 1962.
وفي ليلة وفاتها، اتصلت خادمة منزلها، يونيس موراي، بالطبيب النفسي رالف غرينسون، الذي كسر نافذة غرفة نومها ليعثر على جثتها. وأعلن إنجلبرغ وفاتها لاحقاً، إلا أن الشرطة لم تُبلغ إلا بعد تأخير قارب الساعة.
ورفض ويلسون النظريات التي ربطت وفاة مونرو بعائلة كينيدي أو وكالة الاستخبارات المركزية أو المافيا، معتبراً أن ما حدث لم يكن جريمة مدبرة، بل نتيجة ما وصفه بـ"إهمال طبي كارثي".
