متحف القرآن الكريم بمكة المكرمة يعرض مصحفاً نادراً

"متحف القرآن الكريم" في مكة المكرمة يعرض مصحفاً طُبع عام 1906 في مدينة قازان، ويتميز باحتوائه على شروح وتعليقات علمية مدونة على الهوامش.

يعرض "متحف القرآن الكريم" بحي حراء الثقافي في مكة المكرمة، مصحفاً يُعد من أقدم المصاحف المطبوعة في مدينة قازان، طُبع عام 1906م، في شاهد تاريخي يجسد تطور طباعة المصحف الشريف.

ويتميز المصحف المعروض باحتوائه على شروح وتعليقات علمية مدونة على الهوامش، بما يعكس جانباً من جهود العلماء في تفسير آيات القرآن الكريم وبيان معانيها، إلى جانب إبراز القيمة العلمية للمصاحف المطبوعة التي أسهمت في نشر علوم القرآن، وتيسير الاستفادة منها لدى طلاب العلم والباحثين.

ويُحفظ هذا المصحف النادر في "مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية"، ويأتي عرضه ضمن تعاون يهدف إلى إبراز الكنوز القرآنية والمقتنيات التراثية ذات القيمة التاريخية، وتعريف الزوار بالمراحل التي مرت بها طباعة المصحف الشريف، وما صاحبها من عناية علمية وفنية أسهمت في المحافظة على دقة النص القرآني وسلامته.

ويُعد المتحف الواقع في حي حراء الثقافي بمكة المكرمة أول متحف متخصص في القرآن الكريم، ويضم مقتنيات ومخطوطات ومصاحف نادرة تمثل محطات بارزة في تاريخ كتابة المصحف الشريف وطباعته.

اخترنا لك