جنة البرتقال
لعينيك يا وطني نعشق الموت طعن الرماح.
-
(توم يونغ)
ستُشرقُ شمسُ الصّباحْ
كَـــذا حدَّثتني الرِّياحْ
فَنورُ الشُّروقِ تَــوهُّجُ
فيضِ نزيفِ الجراحْ
**
غَداً سيعودُ الـــرّبيعُ
وتزهو زهورُ الأقاحْ
ويضحكُ نهرُ الحياةِ
وتبسمُ تـلكَ البِـطاحْ
**
لِعينيكَ يا وطني نسلكُ -
الدَّربَ دربَ الكفاحْ
لِعينيكَ يا وطني نعشقُ -
الموتَ طَعنَ الرِّماحْ
ولنْ نستكينَ، سنجعلُ -
هــــذا الظّلامَ يُزاحْ
هــنـــاكَ وراءَ التّلالِ
شُعاعٌ، ضياءُ صباحْ
وحلْمٌ بحرِّيةٍ يتراقصُ -
خــفْـــــقَ الـجنـاحْ
**
أُحبُّكَ يا جنَّةَ البرتقالِ -
بِعطْرِهِ فـــــــــاحْ
أُحبُّكَ يا وطناً باخضراركَ -
أحلى وِشــــــــاحْ
أُحبُّكَ يا مقْلعَ اللازَوَرْدِ -
هــــواكَ ارتياحْ
أُحبُّكَ يا منْبتَ العِزِّ -
إنَّكَ كـــلُّ امْتداحْ
**
لِعينيكَ مهجاتُنا يا
حِمانا ولنْ تُسْتباحْ
فأنت عرينُ الأسودِ
وويلٌ لِنازلِ ساحْ