تونس: خلافات مع وزارة الثقافة تلغي "مهرجان تستور الدولي للمالوف"
جمعية "مهرجان تستور الدولي للمالوف والموسيقى العربية التقليدية" تلغي الدورة الــ 60 من المهرجان، احتجاجاً على ما وصفته بتدخل وزارة الثقافة التونسية في البرمجة الفنية والتنظيمية للتظاهرة.
أعلنت جمعية "مهرجان تستور الدولي للمالوف والموسيقى العربية التقليدية"، إلغاء الدورة الــ 60 من المهرجان، التي كان مقرراً تنظيمها من الـ15 إلى الـ25 من تموز/يوليو الجاري تحت شعار "غنّى الورد"، وذلك احتجاجاً على ما وصفته بتدخل وزارة الثقافة التونسية في البرمجة الفنية والتنظيمية للتظاهرة.
وقالت إدارة المهرجان، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في "فيسبوك" تحت عنوان "طفح الكيل"، إن الوزارة "ألغت أسماء فنية وفرضت أسماء أخرى، كما تدخلت في اختيار شعار الدورة وفي العلاقة مع أحد المستشهرين".
وأشارت الجمعية إلى أنها قدمت طلب الحصول على الدعم العمومي عبر المنصة الرقمية، مؤكدة امتلاكها وثائق تثبت ذلك، لكنها لم تتلقَّ حتى الآن معلومات واضحة بشأن قيمة المنحة المخصصة للمهرجان.
وكانت الهيئة المديرة للمهرجان قد أعلنت، أمس الخميس، برنامج الدورة الــ 60، الذي تضمن عروضاً موسيقية تونسية ومغاربية، من بينها عرض لفرقة الرشيدية بعد غياب دام 12 عاماً، وعودة فرقة حسن عريبي الليبية، إلى جانب عروض "طريق المالوف" و"كامل المعاني" و"حنين تستور 2" و"مالوف جاز".
وأثار قرار الإلغاء ردود فعل واسعة في الأوساط الثقافية والإعلامية، حيث عبّر عدد من الفنانين والصحافيين والفاعلين المحليين عن تضامنهم مع إدارة المهرجان، مطالبين وزارة الثقافة التونسية بتوضيح حقيقة التدخلات المنسوبة إليها.
ودعا عضو المجلس المحلي بتستور، عمر العرفاوي، الوزارة والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بباجة إلى "تقديم توضيحات للرأي العام" بشأن البرمجة الفنية، واختيار المشاركين، وإسناد الدعم العمومي، والعلاقة مع المستشهرين.
