بافاريا: هيئة لبحث ملكية الأعمال المنهوبة خلال حكم النازيين
ولاية بافاريا الألمانية تعلن خطة لتطوير آليات التعامل مع المطالبات المتعلقة بالأعمال الفنية التي نهبها النازيون، من خلال إنشاء هيئة مستقلة للتحقيق في مصدر الأعمال وتاريخ ملكيتها.
-
تمثال "فرناندا/بياتريس" لبيكاسو
أعلنت ولاية بافاريا الألمانية خطة جديدة لتطوير آليات التعامل مع المطالبات المتعلقة بالأعمال الفنية التي نهبها النازيون، من خلال إنشاء هيئة مستقلة للتحقيق في مصدر الأعمال وتاريخ ملكيتها، وتشكيل لجنة منفصلة لتقييم طلبات الاسترداد.
ووافق مجلس وزراء الولاية على الإصلاحات بعد عام من استقالة مدير مجموعات اللوحات الحكومية في بافاريا، برنهارد ماز، على خلفية اتهامات إعلامية للمؤسسة بالتباطؤ في إعادة بعض الأعمال المسروقة إلى أصحابها أو ورثتهم.
وكان وزير الثقافة في بافاريا، ماركوس بلوم، قد أقرّ بالحاجة إلى مزيد من الشفافية والمساءلة، في ظل ما وصفه بــ "أزمة ثقة في طريقة التعامل مع هذه الملفات".
وبموجب النظام الجديد، لن تتولى المتاحف وحدها التحقيق في مصدر الأعمال الموجودة لديها، بل ستنتقل المهمة إلى هيئة مستقلة مرتبطة بمعهد التاريخ المعاصر في ميونيخ.
ومن المقرر أن تضم الهيئة 8 باحثين متخصصين، فيما تتولى لجنة يرأسها مدير المتحف التاريخي الألماني، رافائيل غروس، تقديم توصيات بشأن كيفية استجابة الولاية للمطالبات.
وقال بلوم إن فصل عمليات البحث عن المتاحف خطوة غير مسبوقة في ألمانيا، ويمكن أن تشكل نموذجاً لولايات أخرى، مؤكداً أن النظام الحالي لا يسمح بحسم الملفات المتراكمة ضمن مدة زمنية معقولة.
وفي سياق متصل، أعلنت الولاية إعادة تمثال برونزي للفنان، بابلو بيكاسو، بعنوان "فرناندا/بياتريس"، أُنجز عام 1905، إلى ورثة تاجر الأعمال الفنية، ألفريد فليشتهايم.
وكانت بافاريا قد رفضت المطالبة بالتمثال عام 2024، قبل أن تعيد النظر في القرار على ضوء المبادئ الوطنية الجديدة المتعلقة باسترداد الأعمال المنهوبة.
ورحّب محامي ورثة فليشتهايم بالقرار، لكنه أشار إلى استمرار المطالبة بإعادة أعمال أخرى، بينها لوحتان للفنان، بول كلي.