إطلاق أسماء وليد الخالدي وأحمد قعبور وزياد الرحباني على شوارع في رام الله
مجلس بلدية رام الله يقرر إطلاق أسماء وليد الخالدي وأحمد قعبور وزياد الرحباني على عدد من شوارع ومرافق المدينة تكريماً لرمزيتهم الفكرية والثقافية والوطنية.
-
زياد الرحباني (1956 - 2025)
أقرّ مجلس بلدية رام الله إطلاق أسماء 3 شخصيات عربية وفلسطينية بارزة رحلت في العامين 2025 و2026، على عدد من شوارع ومرافق المدينة، في إطار سياستها لتكريم الرموز الفكرية والثقافية والوطنية.
وشمل القرار تسمية أحد شوارع المدينة باسم المؤرّخ والمفكّر الفلسطيني الراحل، وليد الخالدي، "تقديراً لإسهاماته الفكرية ودوره البارز في توثيق الرواية الفلسطينية والدفاع عنها أكاديمياً وسياسياً".
ويُعدّ الخالدي من أبرز المؤرّخين الفلسطينيين، ومن مؤسسي "مؤسسة الدراسات الفلسطينية" في ستينيات القرن الماضي، كما شكّلت أعماله مرجعاً مهماً في توثيق النكبة والتهجير القسري للشعب الفلسطيني.
كما قرّر المجلس إطلاق اسم الفنان اللبناني الراحل، أحمد قعبور، على أحد شوارع المدينة، "تكريماً لمسيرته الفنية المرتبطة بالقضية الفلسطينية، حيث شكّلت أعماله، ولا سيما الأغاني الوطنية، جزءاً من الوجدان العربي وحملت رسائل الحرية والكرامة والانتماء".
وفي السياق ذاته، أقر المجلس إطلاق اسم الموسيقار والفنان اللبناني الراحل، زياد الرحباني، على "حاضنة مدينة رام الله للموسيقى"، وذلك "تقديراً لإرثه الموسيقي المعاصر ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، إلى جانب تأثيره الثقافي الذي امتدّ إلى قضايا المجتمع والفكر".
وأكّدت بلدية رام الله أنّ هذا القرار يأتي انسجاماً مع رؤيتها في "ترسيخ ثقافة الوفاء والاعتراف بإسهامات الشخصيات الفكرية والثقافية التي أثّرت في مسيرة النضال الوطني والوجدان العربي، بما يعزّز حضور الذاكرة في الفضاء العامّ ويكرّس هوية المدينة كحاضنة للثقافة والتنوير والانفتاح".