أوبرا "ديدون وإيني" تفتتح "مهرجان الموسيقى السيمفونية" بالجم
تستعيد أوبرا "ديدون وإيني" قصة الحب المأساوية بين ديدون، ملكة قرطاج، وإيني، الأمير الطروادي، في معالجة فنية معاصرة تتناول موضوعات الحب والمنفى والواجب والخيانة والقدر.
تنطلق مساء غد السبت فعاليات الدورة الــ 39 من "المهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية "بالجم بتونس، بعرض أوبرا "ديدون وإيني" للإنجليزي، هنري بورسيل، وذلك على خشبة المسرح الروماني الأثري بالجم، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة "اليونسكو".
وتتواصل فعاليات المهرجان حتى الـ 15 من آب/أغسطس المقبل، بمشاركة فرق وأوركسترات وفنانين من تونس وفرنسا وإسبانيا والنمسا وإيطاليا، ضمن برنامج يضم 9 سهرات تجمع بين الأوبرا والموسيقى الكلاسيكية والكورالية وموسيقى الأفلام.
وتستعيد أوبرا "ديدون وإيني" قصة الحب المأساوية بين ديدون، ملكة قرطاج، وإيني، الأمير الطروادي، في معالجة فنية معاصرة تتناول موضوعات الحب والمنفى والواجب والخيانة والقدر.
ويقدم العرض رؤية إخراجية تربط النص الكلاسيكي بقضايا معاصرة، من بينها التلاعب بالمعلومات والتضليل، من خلال المزج بين تقنيات الأوبرا الباروكية والرقص المعاصر.
وتؤدي السوبرانو نسرين المهبولي دور ديدون، فيما يشارك في العرض عدد من الفنانين، من بينهم ليليا بن شيخة في دور بليندا، ومرام بوحبل في دور الساحرة، إلى جانب وجدان العكروت وأميمة بن عمر في أدوار الساحرات.
ويتضمن برنامج الدورة عرض "طربيات سيمفونية" للأوركستر السيمفوني بسوسة، بمشاركة الفنانة درصاف الحمداني. كما يستضيف المهرجان، أوبرا "كاميراتا دي برشلونة"، بدعم من سفارة إسبانيا في تونس.
ويقدم أوركستر "أورفيون" الكورالي، سهرة تتضمن عرضاً تكريمياً للفنان اللبناني، مارسيل خليفة، إلى جانب عمل مستوحى من أغاني الهجرة التونسية والمغربية والجزائرية، بالتعاون مع فرقة الفنان الجزائري مهدي حجاري وفرقة "مارمو" وأولاد الجم. كما يقدم الأوركستر، عرضاً للموسيقى الكلاسيكية الكورالية بمناسبة عيد الجمهورية.
ويعود أوركستر أوبرا فيينا، إلى المسرح الروماني بالجم للعام الــ 30 على التوالي، في واحد من أكثر عروض المهرجان استقطاباً للجمهور.
ويشمل البرنامج أيضاً عرضاً للفرقة الإيطالية "تشينيتشيتا هوليوود"، ويتضمن مختارات من أشهر موسيقى الأفلام العالمية، بينما تقدم فرقة إيطالية، عرض "نابولي في البحر الأبيض المتوسط".
وتُختتم فعاليات الدورة بعرض للملحن وعازف الكمان النمساوي، يوري روفيش، رفقة مجموعته "أنسامبل ماي ساوند"، التي سبق أن أحيت حفل اختتام الدورة الماضية.
