Tuner: حساسية في السمع ساعدته في فتح الخزائن

فيلم رقيق متدفق أبرز ما فيه بطله الإنكليزي الشاب ليو وودال – 30 عاماً – يديره كندي في مثل عمره تقريباً، مع مباركة في الحضور من المضيء بقوة أمام الكاميرا داستن هوفمان – يبلغ في آب/ أغسطس المقبل: 89 عاماً – من خلال فيلم: tuner.

  • Tuner: الملصق
    Tuner: الملصق

الحقيقة أن صانع الجذب في الشريط الجديد الذي يعرض على شاشات العالم منذ 29 أيار/ مايو: the tuner، هو بطله الإنكليزي ليو وودال الذي نتعرف على وجهه لأول مرة حيث يتحرك بعفوية مطلقة مع كاريسما غريبة تجعل المشاهد يشتاقه على الشاشة ولو غاب للحظات، ونحن نثق أن المستقبل سيقدمه إلينا في أعمال مختلفة وكبيرة تؤكد موهبته.

  • نيكي - ليو وودال - يفتح الخزائن
    نيكي - ليو وودال - يفتح الخزائن

يضع على الدوام سماعات ويتضايق كثيراً من أي صوت مرتفع، لكن نيكي إنتبه إلى أن هذه الحساسية أخذته إلى منطقة أخرى فهو بات يبحث عن تلمس أخفض الأصوات وإلتقاطها ومنها التكتكة التي تنجم عن تتابع الأرقام في الخزائن على إختلافها مما فتح أمامه أبواب الثراء لكن عبر عصابة تدعي أنها تنفذ برمجة خاصة لكل الأثرياء تضمن لهم عدم التعرض للسرقة، لكنها في الوقت نفسه تملك كافة التفاصيل القادرة على جعلها تسرق من دون خطر لكن تنقصها موهبة فتح الخزائن.

  • وجهان مميزان: وودال، وروثيه -هافانا روز ليو-
    وجهان مميزان: وودال، وروثيه -هافانا روز ليو-

ومع توفرها في نيكي نال حظوة الشركة مع مبالغ أسهمت في علاج الجد هاري – هوفمان – وشراء سيارة ووضع مبلغ جيد لزوم مصاريف المنزل، لتظهر عقبة كادت تكلفه حياته، فهو من خلال عمله في تصليح أجهزة البيانو وضبط صوتها تعرف إلى عازفة من أصول آسيوية تدعى روثيه – هافانا روز ليو، 29 عاماً – وبعد شهر من تعارفهما أهداها ساعة رولكس التي إستبقاها لنفسه من خزانة فتحها ويملكها مايسترو فرنسي – يجسد الدور جان رينو – الذي عندما إلتقى روثيه بعد عزفها الناجح سألها عن كيفية حصولها عليها لتبلغه أن صديقاً أهداها إياها وأبلغها أنها من ضمن مسروقات أخذت من خزنة منزله.

  • مخرج الفيلم والمشارك في كتابته، الكندي دانيال روهر
    مخرج الفيلم والمشارك في كتابته، الكندي دانيال روهر

ومع التهديد بإبلاغ الشرطة وعد نيكي برد الساعة الأخرى وقصد مركز العصابة وفتح الخزنة وطال الساعة الثانية لكن تم ضبطه فتعرض لعلقة ساخنة أفقدته السمع نهائياً وتم ترك الساعة له لكي يعيدها إلى المايسترو بعيداً عن أي شوشرة. وبعد تعافيه حملها إلى مكتب المايسترو حيث وجد روثيه هناك ولأول مرة يُسمعها عزفه الخاص على البيانو لمقطوعة من تأليفه ليكسب الرضى مجدداً بعد كل المشاحنات والإتهامات السابقة.

تواكب المشاهد أكثر من موسيقى منها التصويري – ستيفن جيزيكي – والخيارات المتوفرة للمؤلفيْن: ويل باتس، وماريوس دو فري، مما عزز النص الذي كتبه المخرج  دانيال روهر – 33 عاماً - بالتعاون مع روبرت رامساي، لفيلم مدته 107 دقائق تعرضه الشاشات العالمية منذ 29 أيار/ مايو الماضي وقد جنى حتى أمس القريب 11 مليون دولار، بعدما صُور في تورونتو إنتاريو – كندا.

اخترنا لك