The whisper: طفل ينقذ عائلته بالتخاطب الذهني

في إنتاج مشترك بين الأرجنتين والأوراغواي وقّع المخرج غوستافو هيرنانديز إيبانز الأقرب في أسلوبه من هيتشكوك، شريط – الهمس، عن طفل يمتلك طاقة فكرية قوية ينقذ شقيقته ووالده من خطر الأشرار بواسطة التخاطب الذهني.

  • The whisper:الملصق
    The whisper:الملصق

وُفق المخرج غوستافو هيرنانديز إيبانز – 53 عاماً، في إختيار طفل لبطولة فيلمله: الهمس، لنواكب مارسيلو ميشينو في شخصية أدريان، حيث يجسد الدور المحوري وسط أحداث صعبة ومعقدة تعتمد في غالبيتها على التعبير المشهدي وسط ديكورات عادية وأثاث قديم وحالة من الخوف والقلق تشهدها عائلة أدريان غيرالناطق والذي تتفاهم معه شقيقته لوسيا -  آنا كلارا غانكوأكيليرا – بالإشارات مع عاطفة خاصة ينالها بالقدر نفسه من والده فيكتور – لوسيانو كاسيريس -.

الفيلم وعنوانه الأصلي: el susurro، مدته 89 دقيقة، تعرضه الأرجنتين منذ 22 كانون الثاني/ يناير الماضي، تم تصويره بميزانية قدرها مليون و800 ألف دولار، لأنه يعتمد في مادته على نص لـ جيما فودي، من خلال شخصيات ثلاث بشكل رئيسي، تتعرض لخطر مجموعة من الأشرار الذين يرصدون تحركاتها وأماكن سكنها المتغيرة لتمويه عناوينها ويكون القسط الأوفر من المخاطر واقعاً على الشقيقين المتفاهمين بقدر عميق من الود والألفة الغامرة.

  • المخرج غوستافو هيرنانديز إيبانز - أوراغواي
    المخرج غوستافو هيرنانديز إيبانز - أوراغواي

3 مقنعين مسلحين يقتحمون المنزل القديم للعائلة والذي لجأ إليه الأخوان بعيداً عن عيون الأشرار، لتتفقد لوسيا شقيقها فلا تجده، تطلب الشرطة في ليلة صاخبة من الاحتفالات في غابة لوستيغ القريبة، ما أعاق وصول سيارة النجدة إلى المنزل لأن اشراراً كمنوا لها وقضوا على عنصرين فيها في وقت حصلت المفاجأة ما بين الصالون حيث نجحت لوسيا في التغلب على أحد المسلحين ومدخل المنزل حيث وجد الآخران صريعين بواسطة الصغير أدريان، لتبدأ مطاردة من عناصر إضافية للشقيقين اللذين اعتمدا في مواجهة المهاجمين على قوة التركيز والتأثير التي يتمتع بها أدريان الذي نجح في شل مسلح بينما تمكن آخر من القبض عليهما وإقتيادهما إلى مبنى مهجور حيث كانت المواجهة القاسية مع محاولة تعذيب لوسيا وتدخل أدريان ملغياً كل قوة عند المسلح والدخول في مواجهة تدخّل فيها فجأة والدهما.

وتكون حالة من التعب الذهني يعاني منها الطفل بعد استخدام طاقته الخاصة بكثرة تقوم معها لوسيا بإخضاعه لحمام سريع أعاد إليه عافيته، لكنه في جميع الحالات والمراحل بقيت الأحداث مركزة عليه أكثر من شقيقته ووالده ليكون هو الداعم لهما في سياق الأحداث كما في القدرة الفنية على التأثير المشهدي.

الهمس، كان مصحوباً بفوضى، وصخب، وأكشن لم يهدأ بينما بقي أدريان محافظاً على رباطة جأش لافتة أعطت الفيلم قيمة ووزناً مميزين.

اخترنا لك