The sun never sets: أتعبها القلب فاعتمدت العقل
هناك من قال إن الممثلة داكوتا فانينغ أنتجت فيلماً يعكس واقعها في الحياة، بعدما تلقت صدمات عديدة من صداقات لم تدم وكلمات لا تعكس المشاعر الحقيقية، لذا فضلت إنهاء كافة إرتباطاتها الشخصية وإنطلقت حرة لا تتأثر سوى بصحتها.
-
ملصق الفيلم
في تصريح لها حول الفيلم الذي موّلت تصويره ولعبت بطولته بعنوان:
The sun never sts نص، إخراج، مونتاج، ومساهمة في الإنتاج، لـ جو سوانبيرغ، أعلنت داكوتا فانينغ "إن الفيلم يضيء على أزمات معظم النساء وهن يبحثن عن شريك مخلص وأنا واحدة منهن" واللافت أن ويندي – داكوتا – عازبة غارقة في دوامة من الصراع بين كثرة العلاقات وقلة الصادق والجاد منها لتكتشف في نهاية الأمر أنها حصدت الريح ليس إلاّ.
-
ويندي - داكوتا فانينغ - باحثة عن علاقة جادة
تُقدم ويندي نفسها فتاة عادية تريد تمضية أوقات سعيدة في أطر من التواصل الطبيعي والمعتاد لتسمع في البداية أحلى الكلام ثم تبدأ لعبة التخلي عنها لصالح خيارات أخرى من دون أي سبب وجيه سوى أن المتوفر من العلاقات يسمح بالتغيير بلا طائل ولتتساقط أوراق وتصمد أخرى في عصر لا يعرف إستقراراً في شيء.
-
مع تيد - فيل فيليبس -
والواقع أن الشريط متشائم في توجهه لأنه ينفي الوفاء في الإرتباط العاطفي ويعطي كامل المبررات للخيانات المعلنة وهي كثيرة، وتظل الأمور على تدهور ملامحها حتى إتخاذ قرار بحجب كل العلاقات في دعوة واضحة لعدم تصديق أحد، لأن كل الأبواب التي كانت مشرعة يوماً لن تُفتح مجدداً سوى للوافدين الجدد الذين ستتكرر معهم السردية نفسها من الهيكلية إلى كافة التفاصيل.
-
ولقاء مع آخر لم يستمر لدقائق وإنتهى
صارحت ويندي من تناوب على صداقتها، بكل ما يجول في خاطرها وبما تشعر به في أعماق قلبها، ولم تفز بشيء، الكل تفرق من حولها وذهبوا إلى أخريات، وعند لقائها بهم يعتذرون ويقرون بخطئهم طالبين العفو لأنهم إعترفوا بما إقترفوه، وتنظر الصبية الجميلة حولها فلا تجد إلا الكلام من دون أفعال، وعندما فاجأتهم في شققهم لم يكونوا وحدهم.
-
ووجدت السعادة والحرية وحيدة
ويذهب الفيلم أبعد من ذلك عندما ينصح الصبايا بالدخول في مشاريع خاصة بعيداً عن أي شراكة ولأي سبب كان، فقط لحماية قراراتهن حين اللزوم، والدخول في إرتباطات غير عاطفية تعتمد على المصلحة أكثر من المشاعر، لأن الأولى تدوم والخيار الثاني ساقط حتماً وكأنها دعوة لتغليب العقل على دور القلب في كل العلاقات، بعدما تأكدت هذه المعادلة ميدانياً.
-
كاتب ومخرج ومونتير الفيلم والمساهم في إنتاجه جو سوانبيرغ
نعم بدت البطلة سعيدة في اللقطات الأخيرة من الفيلم لأنها وحدها متحررة من أي قيد، وما يواجهها من مصادفات تتعامل معها في حينه. الفيلم صُور في أنكوراج – ألاسكا، وهو يُعرض عالمياً منذ 13 آذار/ مارس الماضي بإيرادات لم تبلغ النصف مليون دولار. ويشارك في باقي الأدوار: ديبي رايان، فيل فيليبس، كاتلين دوغلاس، دراو آنجل، سلافيك لاند، جاك جونسون، آنا كونكل، ويظهر المخرج سوانبيرغ في دور كيث.