The sleeper: بين التخلص من الفاسدين ومركب"الفايكنغ"

شريط تركي للمخرج كان أولكاي، حاز جائزة أفضل أفلام العام، رصد نشاط منظمة مهتمة بالتخلص من الفاسدين في المجتمع بإفتعال حوادث تظهرهم في وضعية الإنتحار، أحد أذرعها كشف أفعالها وقضى على متن مركب كما نهايات الفايكنغ.

  • The sleeper: بين التخلص من الفاسدين ومركب
    The sleeper: بين التخلص من الفاسدين ومركب"الفايكنغ"

"النائم" – the sleeper – أو - uycusu - عنوان لفيلم بطله واحد ويكاد المتابع لا يرى سواه طوال مدة الفيلم: 123 دقيقة لقوة حضوره. إنه فيرمان – ساغاتاي أوليسوي – المعتمد من منظمة: الطاولة، لتنفيذ عمليات التخلص من أصحاب الممارسات السيئة في المجتمع، على أساس أنهم أقدموا على الإنتحار من تلقاء أنفسهم، حماية لهم من أي مساءلة قانونية.

سيد المنظمة كارتال – باريس فالاي – وحرصاً منه على سرية العمليات أوكل لصديقة فيرمان وتدعى ساي – إلسن سانغو – مهمة التأكد من عدم وجود أرشيف خاص لديه يحتوي على تفاصيل عن كامل المهمات التي توكل إليه، في وقت كانت فيه محط الثقة المطلقة منه.

ساوره الشك فيها، بشكل متواصل عن ظهور قدرات قتالية احترافية لديها فجأة دون سابق تدريب، كما أظهرت مهارات مميزة في قيادة السيارات، ثم في التصويب بالمسدس ليتأكد من أنها مكلفة بمراقبته رغم كل معالم الود التي كانت تظهرها في لقاءاتهما، ليتبين أنها مجبرة على هذا السلوك بتوجيه من رأس المنظمة الذي كان على صواب في شكوكه.

  • مخرج الفيلم كان أولكاي
    مخرج الفيلم كان أولكاي

كان فيرمان يعتبر أنه رغم الهدف المعلن لـ الطاولة، فلا شيء يمنع من استغلال العمليات ضده في وقت من الأوقات، هذا الهاجس جعله يلجأ إلى أرشفة ملفات من تمت تصفيتهم، على طريقة روبن هود خدمة للمجتمع الذي يتأذى من ممارسات الفاسدين ويهمه الإقتصاص منهم، وهو أيضاً كان على حق.

انعدام الثقة ولّد حالة إرباك في العلاقة حتى كانت المفاتحة بين الطرفين، لم يُنكر: النائم – وهذا رمزه – فيرمان أن لديه ملفات كاملة عمن نُفذ فيهم الحكم، وعرض على كارتال تسليمه إياه مقابل العمل على إطلاق والده  السجين منذ عشر سنوات، على أن يقبل بحكم الموت ضده بحقنة سامة، وبوشر تنفيذ الإتفاق وتمدد فيرمان في مركب وهو ينازع بينما والده يغادر السجن، وحزن شديد من صديقيه: ساي، ورفيقه أفرو –فيريت كايا – سرعان ما تحول إلى دهشة مع نقل مباشر على الشاشات لقوة كبيرة من البوليس تداهم مقر المنظمة بعدما نشرت وسائل الإعلام ملفاتها المسربة في نسخة وزعها فيرمان قبل رحيله على أساس أن معاقبة أعداء المجتمع من مهمات الدولة.

أقوى ما في الفيلم بطله: ساغاتاي. ممثل مقنع بقوة، لم تتبدل ملامحه ولا تصرفاته في كل المشاهد لا مع الضحايا، ولا مع صديقيه في وقت حافظ الفيلم على إيقاع نموذجي من الترقب، جعل من المشاهد مجموعة من المفاجآت إستناداً إلى نص محكم لـ كوبيلاي تات.

اخترنا لك